دلالة وصفي الرحمن الرحيم واستحالة ألوهية ما سوى الله
سورة البقرة · الآية 163 · تفسير سورة البقرة — الآية 163 · 4:27 – 6:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
القضية بقى الأساسية وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو لا ينفي ويقول لا إله إلا هو إلا حين توجد غفلة فتعطي الألوهية لغير الله أو تعطي الألوهية لله وللشركاء معه فبيقول لا إله إلا إيه؟ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم لا اله الا هو الرحمن الرحيم وليس شيء غير الله الا نعمة او منعم عليه ما دون الله اما ان يكون نعمة او منعم عليه بالنعمة ودي كلها نطح الرحمن ونطح الايه نطح الرحمن ونطح الرحيم يبقى ما دام كل شيء ما عدا الله اما نعمة وإما منعم عليه. لا يقال في النعمة أنها تبقى إله. ولا يقال في المنعم عليه لأنه إله. لأن المنعم عليه معناها أن غيره أفاض عليه نعمة. يبقى ما دام غير الله إما نعمة وإما منعم عليه. يبقى إذا لا يمكن أن يكون إله. ليه؟ لأن النعمة موهوبة. مشكلة؟ والمنعم عليه موهوب إليه. يبقى إذا كانت هبة أو موهوبة إليه يبقى متنفعش أنه يكون إلها إذا فالذين يفتنون إنما يفتنون في الأسباب
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة الجمع بين إثبات الوحدانية ونفي الشرك · 0:02
- الفرق بين دلالتي الواحد والأحد · 1:08
- مفهوم الكل والكلي وتنزيه الله تعالى عنهما · 1:43
- دلالة وصفي الرحمن الرحيم واستحالة ألوهية ما سوى الله · 4:27