التوجيه البلاغي لقوله تعالى: أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا وعصمة الأنبياء
سورة الأعراف · الآية 88 · تفسير سورة الأعراف — الآية 88 · 1:34 – 4:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من قرية أو لتعودون في ملة يعني أنتم بين أمرين إما نخرجكم حتى لا تفسدوا من لم يؤمن فيؤمن أو تيجوا وياه. هنا في لفتة لفظية تحب تتنبهوا إليها أو لتعودن في ملتنا والعود يقتضي وجودا ثابت خرج عنه ونريد أن نعود إلى الأصل. مش كده ولا لأ؟ لتعودن يبقى معناها إيه؟ إن في خروج أهو. وبعدين هنرجع لمين؟ للاصل. هل كان شعيب والذين امنوا معه على ملتهم ثم امنوا والمطلوب انهم يعودوا؟ نقول له خد بالك الخطاب هنا واخد شعيب وواخد اللي معه الذين معه من الجائز ان يكون منهم ذلك. طب وشعيب اللي هو اللي بيتكلم معقول انهم ياخذوه؟ معقول انه كان وياهم؟ الجماعه اللي ويا شعيب من الجائز ان يكونوا كانوا معهم اولا ثم امنوا وعايزين ياخذوهم تاني. الصدقه فيهم انما في شعيب اكان معهم ثم خرج منهم ويطلبون ان ايه؟ انه يعود؟ قال لك ما حصلش الكلام ده. طب امال دي تيجي ازاي اداء بياني في القران؟ قام قال لك الذي تكلم شعيب ومعه اهله الكتير اللي امنوا به. فاراد شعيب ان يجاري تغليبا للكسره التي معه. أو أنه لا ضرورة أن نكون في قولك تعود أن يكون على شيء ثم يعود إليه. ليه؟ قال لك الله ربنا بيقول في القرآن الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. مش كده؟ الله يخرجهم من الظلمات إلى النور. ازاي هم كانوا الأول ده ما كانش لسه تكليف. ما كانش ايه؟ لسه قال لك لا ده التكليف مطمور في الاختيار. مطمور في ايه؟ الانسان ما دام مختاره واياه سبيل الايمان وسبيل الكفر، مختار في ان يجنح الى الايمان او يجنح لمين؟ فكونه يغلب الجنوح الى ناحيه الايمان يقول لك ده ساب ايه؟ ده ساب دكه الاختيار الثاني وراح لمين؟ وراح للايه؟ وراح للايمان. ويبقى مش ضروري يكون فيها ثم ايه؟ ثم او ان شعيبا صلى الله وسلم عليه وعلى نبينا بيقول ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى الملأ وتهديدهم لشعيب عليه السلام بالإخراج · 0:00
- دلالة لفظ القرية في الاستعمال القرآني · 1:02
- التوجيه البلاغي لقوله تعالى: أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا وعصمة الأنبياء · 1:34
- رد شعيب عليه السلام وتجاوز مشيئة الله لحصر الكافرين الخيارات · 4:23