رد شعيب عليه السلام وتجاوز مشيئة الله لحصر الكافرين الخيارات
سورة الأعراف · الآية 88 · تفسير سورة الأعراف — الآية 88 · 4:23 – 6:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
او لتقادوا او لتقودن في ملتنا؟ قال ازاي نقعد في ملتكم؟ ما نقعدش ابدا الا ان يكون الله قد شاء شيئا. الا ان يكون الله قد شاء ايه؟ شيئا. هم رددوها بين امرين اما ان نخرجكم واما ان تعودوا. قلت له التقسيم بالنسبه لمين؟ تقسيم بالنسبه للبشر. ولكنهم نسوا ان الله سبحانه وتعالى قد يشاء غير القسمين. ازاي؟ أم قال لك هما بيقولوا يا نخرجكم يا تعودوا في ملتنا. هي المسألة بين الاتنين دول بس يا ده يا ده. طب ممكن ربنا يخلق حاجة، لا نخرج ولا نعود في ملتنا. ازاي؟ أم قال لك ربنا يجيب لكم ضربة الدم كده وياخدكم. فنقعد احنا مسرحنا ولا عودناش في ملتكم. أنتوا ليه عزلتوا نفسكم عن المقادير العليا؟ ليس الأمر أن نخرج من القرية أو نعود إليها. ليه؟ لأن الله قد يشاء غير هذين الأمرين. إن يشاؤوا يعوق قوتكم أن تخرجوا إما بضعفكم وإما أنه يسلط عليكم حاجة ما يخليكوش أنتوا اللي موجودين ونبقى لا خرجنا من القرية ولا عدنا إذا أنت أيها أيها الحادث أيها العادث ما تفتتش على القوة العليا بأنك تردد بين أمرين لله ثالث فيهما أو لتعودن في ملة
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى الملأ وتهديدهم لشعيب عليه السلام بالإخراج · 0:00
- دلالة لفظ القرية في الاستعمال القرآني · 1:02
- التوجيه البلاغي لقوله تعالى: أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا وعصمة الأنبياء · 1:34
- رد شعيب عليه السلام وتجاوز مشيئة الله لحصر الكافرين الخيارات · 4:23