تعليق الأمر بمشيئة الله وطلاقة قدرته في تثبيت القلوب
سورة الأعراف · الآية 89 · تفسير سورة الأعراف — الآية 89 · 1:59 – 3:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها طب نجانا الله منها ده يدل على إنهم كانوا إيه؟ أم قال لك يعني اختيارنا ما وداناش ليه؟ اختيارنا ايه؟ ما ودناش ليه؟ وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله. ربنا وسع ربنا كل شيء علما. برضه اعطى طلاقه القدره لله. الم يقل رسول الله ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله مش كده النبي قال كده؟ طب سيدنا ابراهيم ما قالش ايه؟ ما قالش واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. يبقى ابراهيم ابو الانبياء والرسول يقول واجنبني ما قالش وجنوبنا عشان تبقى متداريه وجنوبني وبني ان نعبد الاصنام قال لك تلاقة القدره من الله هو ما دام عمل المصير يعني حقيقه اذا اسمها ايه؟ احترام لتلاقة قدره الحق. نعم. وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا اننا نعود فيها ولكن الله لا يشاء لمعصوم ان يعود. كده جت ولا لا؟ وسع ربنا كل شيء في الماء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- رد شعيب على تهديد قومه وبيان سعة المشيئة الإلهية · 0:00
- الفرق الدلالي بين الكذب والافتراء ودلالة شهادة المنافقين · 0:41
- تعليق الأمر بمشيئة الله وطلاقة قدرته في تثبيت القلوب · 1:59
- حقيقة التوكل على الله في مواجهة تهديد القوم بالإخراج · 3:21
- مفهوم الفتح الحسي وشواهده في القرآن الكريم · 3:53
- معاني فتح العلم والخير والبركات في القرآن الكريم · 6:10
- الفتح بمعنى القضاء والنصر وتفسير «ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق» · 7:34