أرشيف الشعراوي

ميثاق النبيين والعهود العارضة ونقض المشركين لها

سورة الأعراف · الآية 102 · تفسير سورة الأعراف — الآية 102 · 5:18 – 6:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويجي برضه عهد ثاني اللي هو إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من إيه؟ من كتاب وحدث ثم جاءكم رسول مصدق لتؤمنن به ولتنصرن. طيب، وبعد ذلك فيه عهود خاصة تنشئها الأحداث الخاصة. حينما يقول الحق سبحانه وتعالى وهو الذي يسيركم في الإيه؟ في البر والبحر. حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة. إيه اللي يحصل؟ إيه؟ لما جرينا بهم بريح طيبة جاءتها ريح الإيه؟ وجاءهم الموج من كله. ماذا؟ ايسلمون انفسهم للعتب؟ ايغترون بجاههم وبالاسباب عندهم وقد امتنعت الاسباب؟ لا يغشون انفسهم وييجوا صاغرين الى الله يقولوا لئن انجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين. يبقى اعطوا العهد في حادثه ايه؟ طب فلما نجاهم اعرضوا اعرضوا يبقى ما وجدنا لاكثرهم من عهد سواء كان عهدا عاما او عهدا ايه؟ أن عهدا فقط، وإذا مس الإنسان الضر دعانا لإيه؟ لإنسان أو قاعدا أو قائما، فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر إيه؟ إلى ضر مس، وما وجدنا لأكثرهم من عهد، وإن وجدنا أي والحال والشأن أننا وجدنا أكثرهم إيه؟ لفاسقين.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى الطبع والختم على قلوب الكافرين · 0:00
  2. ميثاق الذرية الأول في صلب آدم والتقريب العقلي له · 0:35
  3. ميثاق النبيين والعهود العارضة ونقض المشركين لها · 5:18
  4. حقيقة الفسق ومفهوم الالتزام بالعهد ومثاله الحسي · 6:58