حقيقة الإفساد وحكمة استقامة مقومات الحياة الفطرية مقارنة بتدخل الإنسان
سورة الأعراف · الآية 103 · تفسير سورة الأعراف — الآية 103 · 11:08 – 16:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المفسدون هم الذين يعمدون إلى الصالح في ذاته فيفسدونه. المطلوب من الإنسان ايه؟ أن يستقبل الوجود. استقبال من يرى أشياء فوق اختياراته ومراداته، وأشياء في اختياراته ومراداته. إذا نظر الإنسان في الأشياء اللي بها مقومات الحياة مما لا يدخل في اختياره يجدها على منتهى الاستقامة. إحنا ما نقدرش نتحكم في مسيرة الشمس ولا في مسيرة القمر ولا في مسيرة النجوم ولا في مسيرة الريح ولا في مسيرة المطر. دي أشياء ما نقدرش نتدخل فيه. مستقيمة كما يريدها الله أم غير مستقيمة؟ مستقيمة. يبقى الشيء الذي لا دخل لحركة الإنسان فيه منتهى الاستقامه. طب امال الفساد جاء جاء في الامر الاخر الذي للانسان مدخل فيه. لماذا لم يشكو الناس ازمه هواء؟ انما شكوا ازمه طعام. وشكواهم من ازمه المياه اقل شويه. ليه ما شافوش الازمه الاولى بتاع الهواء؟ لان لا اختيار لاحد فيه. ليه ملوش اختيار في ؟ سبق ان قلنا ان من رحمه الحق سبحانه وتعالى جعل مقومات الحياه على مراتب. هواء نتنفسه، وماء نشربه ليذيب مواد الغذاء عشان الجسم يتمثلها، وطعام. كم كم حاجه؟ هواء وماء وطعام. انظر الى المقوم الاساسي الذي لا يستغنى عنه في هذه المقومات. لأن الطعام يمكن تصبر عليه قد إيه؟ تصبر عليه شهر، وإن اختلف باختلاف الكميات الدسمة اللي في كل إنسان. طب والمية تصبر عليها قد إيه؟ ثلاث أيام لعشرة، حسب المية اللي بتتيجي، ساعة ما أعطش الجسم يمديني بإيه؟ بشوية ماء بس ينقص مني، ساعة ما أجوع الجسم يمديني بشوية دهنيات من اللي في أمرهم لأنني لما أكلت ما أكلتش على قد حتي كلت أكثر من حاجتي. فربنا سبحانه وتعالى يخلي الأمر يدير حركتك الوقودية بالبعض والبعض الآخر يعمل إيه؟ يركنوا لك. يعملوا إيه؟ مخزن. بحيث إذا جعت فيما بعض يعطيك ما ما كنسته. يعطيك ما كنسته. ولذلك العربية قالت إيه؟ قالت إن إحنا أصيبنا بسنين شداد سنة محت اللحم، وسنة محت الشعر، وسنة محت العظم، يعني اتخذت ايه؟ كل ما هي ولذلك من العجائب أن الطعام الزائد حين يأخذه الإنسان يعطي له الطاقة، والزائد يكون أمرا احتياطيا اللي بنسميه الدهن. من العجيب أن الدهن ده وهو بقى مادة واحدة كده ساعة ما تعوزه يتحول الى الماده اللي انت عايزها. زلال يجي لك زلال، كربون يدي لك كربون، فوسفور يديك فوسفور، الله، مغنسون يديك مغنسون، صاديوم يديك صاديوم، يود يديك يود. ايش الحكايه دي؟ ده خلقه الخالق بقى. خلقه الايه؟ الخالق. فاذا كان الطعام نصبر عليه بقدر المخزون في نفوسنا والطعام نصبر عليه ايضا بقدر المخزون في نفوسنا من انما الهواء الهواء شهيق وزفير. لو ان انسانا ملك الهواء قبل ان يرضى عنك تموت. لكن لما يمنع الميه ممكن قلبه يحن يمكن حد يجي لك يمكن تسعى بحيله يمكن يمكن يمكن. اذا الامر الذي لا دخل للانسان فيه على منتهى الاستقامه. والفساد جاي من ايه؟ من الامر الذي للانسان فيه دخل ولذلك قلنا مفيش ازمه هوى انما في ازمه طعام ولا مفيش ازمه طعام؟ ليه؟ قام قال لك لان ازمه الطعام لم تؤخذ بمنهج الله. لان منهج الله يطلب منا اننا نعمل ايه؟ اننا نضرب في الارض، ضاق علي الرزق هنا اروح لحته ثانيه انما لما جيت يضيق علي الرزق هنا واذهب الى مكان اخر وجدت قيود وحواجز. قيود وحواجز من صنع البشر يقول لك لا ما تدخلش. طيب.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تقديم قصة موسى وسبب كثرة أنبياء بني إسرائيل · 0:01
- دلالة اختيار لفظ البعث في إرسال الرسل وطبيعة التكليف · 1:42
- إطلاقات لفظ الآيات في القرآن وأركان البعثة الإلهية · 4:12
- دلالة توجيه الدعوة إلى فرعون وملئه وموقف أتباعهم · 6:35
- الآيات التسع لموسى عليه السلام ودلالة الابتلاء بالسنين · 8:02
- تفسير قوله تعالى: فظلموا بها · 10:29
- حقيقة الإفساد وحكمة استقامة مقومات الحياة الفطرية مقارنة بتدخل الإنسان · 11:08
- عاقبة المفسدين والمنهج القرآني في انتقاء لقطات قصة موسى · 16:25