عاقبة المفسدين والمنهج القرآني في انتقاء لقطات قصة موسى
سورة الأعراف · الآية 103 · تفسير سورة الأعراف — الآية 103 · 16:25 – 17:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها. فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. يعني في آخر القصة إيه اللي هيحصل له. طيب. أراد الله أن يبدأ سلسلة القصة. مش بدء سلسلة القصة إن هو يبدأ بقى بتاريخ حياة موسى ما بيلقش تاريخ. إنما هو يجيب اللقطة اللي هو عايزها في هذا السياق. ولذلك في هذه الآية ما سابش ساب لنا ما تكلمش عن مين؟ كيف ولد موسى؟ وربنا أوحى لأمه قال لها إيه؟ وعمل إيه؟ ولا أبدًا ولا راح مدين ولا قابل شعيب ولا أبدًا، إنما انصب على إيه؟ على مهمته مع من؟ مع فرعون. لكن في سورة ثانية وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت علي، اتكلم عن القصة وهو إيه؟ وليده وبعدين أولم نربك فينا ولا إنما هنا جاب إيه؟ جاب المسألة التي تتعلق ببعثه لمين ؟ إلى فرعون
موضوعات هذا المقطع (8)
- تقديم قصة موسى وسبب كثرة أنبياء بني إسرائيل · 0:01
- دلالة اختيار لفظ البعث في إرسال الرسل وطبيعة التكليف · 1:42
- إطلاقات لفظ الآيات في القرآن وأركان البعثة الإلهية · 4:12
- دلالة توجيه الدعوة إلى فرعون وملئه وموقف أتباعهم · 6:35
- الآيات التسع لموسى عليه السلام ودلالة الابتلاء بالسنين · 8:02
- تفسير قوله تعالى: فظلموا بها · 10:29
- حقيقة الإفساد وحكمة استقامة مقومات الحياة الفطرية مقارنة بتدخل الإنسان · 11:08
- عاقبة المفسدين والمنهج القرآني في انتقاء لقطات قصة موسى · 16:25