دلالة الوحي لأم موسى بين الإعداد ولحظة التنفيذ
سورة الأعراف · الآية 117 · تفسير سورة الأعراف — الآية 117 · 0:45 – 4:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك ما هي القصه بتاعت موسى فيها العجائب دي كلها. احنا لما فرعون كان بيقتل الذكران ويستحيي النساء. ربنا عايز موسى ما ينقتلش. قال ايه؟ واوحينا الى ام موسى هه أن أرضعيه فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم. كلمة أرضعيه وإذا خفتِ عليه يدل على أن العملية المخوفة لسه هتيجي. مش الآن. بقولها إذا خفتِ عليه ألقيه في الإيه؟ في اليم. بالله هات أي امرأة كده وقولها لو كنت خايفة على ابنك من المش عارف إيه روح أرميه في البحر. طب بالله تصدقك؟ ولا تسخر منك لانها تقول قال لك كيف انني يعني انجيه من موت مظنون الى موت محقق دي مساله قال لك لا لكن وارد الله الى خلق الله لا يصادمه شك فيما يرد وتاخده كده ولو انه مش معقول ولذلك خدته ولو انه مش معقول اذا فيه فرق بين الخاطر يخطر ومقابله يخطر نقول له لا لكن الخاطر اذا جاء من الله ساعه الخاطر ما ينفذ ليك من الله كده ما فيش خاطر ثانيه يقدر يذاعها ولذلك لا تطلبوا عليه دليلا، ولذلك راحت لمته في البحر ولا لا؟ طب الكلام ده امتى؟ بيعلمها امتى؟ بيعدها اذا حصل المخوف. ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في ايه؟ في اليم. وقدر انها ام. ولا تخافي ولا تحزني. ان رادوه اليكِ. ومش بس ردوه اليكِ وهنديله حاجة تانية وجاعلوه من المرسلين. ان رادوه اليكِ يبقى الله في حاجات الام. قال لها ده اصل له شغل عندي. مش عشان خاطرك بس، ده له مهمة معايا لأن أنا حارس له رسول. يبقى إن لم أكن أحافظ عليه عشان خاطرك وعواطفك إنما أحافظ عليه لأنه له مهمة عندي. خلاص؟ على الأول. تلاقي برضه المسألة ديت ما جابش سيرة التابوت. جاب سيرة التابوت؟ لكن في آية تانية يقول إيه؟ إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى. أن اقنفيه في التابوت. ما جتش في اللقطة الأولانية. فاقنفيه في اليم واطمئن ما قال لهاش ولا تخافي ولا تحزني، جاب لها ليه ما تخافش ولا تحزن؟ قال فليلقه اليم بالساحل. بكى قال ولا تخافي ولا إيه؟ بده يقول لها ليه ما تخافيش؟ لأنني ألقيت أمر فليلقه اليم لملم الأمر. فليلقه اليم بالساحل. يعني كأنه طب إيه دي الحكاية دي جت أنت ودي جت أنت. قام قال لك هي الأولانية فإذا خف عليه إعداد للحدث قبل أن يجيء. لكن لما جه بقى وحيقتلهم ويعملهم آه تنبيه إلى الإعداد الذي قاله ساعة مجيء المسلة. زي ما تكون أنت بتقول لواحد لما يحصل كذا وبعدين تيجي تقول له اسمع اه يبقى في ولذلك إذ أوحينا إلى أمك معاك تجد ال ال ال اللقطات سريعة إذ أوحينا إلى أمك ما قالش إيه؟ ما يوحى. أن اخدفيه في التابوت فاخدفيه في اليم فلقي أوامر كده بحركة لأن ده أمتى؟ دفعت الحدث نفسه، إنما ذكر فيه رتابة وبطء لسه لأنه إعداد لما يقول، إنما ده ساعة ساعة كام؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة تجدد الوحي لموسى عليه السلام عند مواجهة السحرة · 0:00
- دلالة الوحي لأم موسى بين الإعداد ولحظة التنفيذ · 0:45
- الحكمة التشريعية في كتابة الدين والفرق بين التحمل والأداء · 4:29
- تفسير «فإذا هي تلقف ما يأفكون» وبيان حقيقة الإفك · 7:58