أرشيف الشعراوي

تفسير «فإذا هي تلقف ما يأفكون» وبيان حقيقة الإفك

سورة الأعراف · الآية 117 · تفسير سورة الأعراف — الآية 117 · 7:58 – 9:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون. الإفك قلب الشيء عن وجهه ومنه الكذب ليه؟ لأن كل شيء له نسبة كلامية نتكلم بها وله نسبة واقعية إذا قلت مثلا محمد مجتهد دي نسبة ايه؟ كلامية في واقع، أيوجد واحد اسمه محمد؟ وصحيح موصوف بالاجتهاد؟ يقول لك اه، يقول النسبة الكلامية وافقت النسبة الايه؟ الواقعية الخارجية. يبقى ده الكلام صدق ولا لا؟ لكن لما يكون كذب أنا قلت محمد مجتهد ولا في محمد وإن كان في محمد ما هوش مجتهد. يبقى النسبة الكلامية خلت النسبة الايه؟ الواقعية. يبقى قلبت المسألة ولا ما قلبتهاش؟ ولذلك بنسميها ايه؟ بنسميها كذب وشدته افك. أو الكذب ألا تطابق وإن لم تكن تعلم والإفك إنك أنت تعمده افتراء يعني أن ألقى عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون برضه فإذا الفجائية تلقف تبتلع ما يأفكون إيه يعني عملية الكذب بتاعتهم وهم ألقوا في آية أخرى ألقوا حبالهم وبعدين من خيبتهم قالوا بعزة فرعون عزة فرعون ده هو جاي يستنجد بيكم ((تصير خيبة إهدي )) ده خايب وده أخيى فإذا هي تلقف ما يقفه

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة تجدد الوحي لموسى عليه السلام عند مواجهة السحرة · 0:00
  2. دلالة الوحي لأم موسى بين الإعداد ولحظة التنفيذ · 0:45
  3. الحكمة التشريعية في كتابة الدين والفرق بين التحمل والأداء · 4:29
  4. تفسير «فإذا هي تلقف ما يأفكون» وبيان حقيقة الإفك · 7:58