أرشيف الشعراوي

استنكار طلب بني إسرائيل (اجعل لنا إلها) وبطلان كون الإله مجعولا

سورة الأعراف · الآية 138 · تفسير سورة الأعراف — الآية 138 · 1:17 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كأن الاله يبقى مجعول. اول خيبه. هو الاله يبقى مجعول ولا الاله يبقى جاعل؟ يعني بس ازاي بالعقليه بيقولوا اجعل لنا اله. الله. هو اللي هيجعل اله؟ بيقول لك ما هو ده المنطق لانهم بيجيبوا الاصنام هم اللي يقعدوا ينحتوها وبعدين يقول لك لا والله راسي الاله ده كبيره شويه صغرها مش عارف ايه. لا مناخيره مش مستقيمه مش عارف ايه القعده بتاعته ويقعد يعدل الفئه اللي بيشتكوش اجعل لنا الها شوف بس اول حاجه تفهم منها ان هم ايه عقولهم مش سليمه اجعل لنا الها هل الاله يكون مجعولا ولا الاله جاعل؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مرور بني إسرائيل بعبدة الأصنام وتفسير معنى العكوف والاعتكاف · 0:02
  2. استنكار طلب بني إسرائيل (اجعل لنا إلها) وبطلان كون الإله مجعولا · 1:17
  3. الفرق بين الجهل وعدم العلم في قوله تعالى: (إنكم قوم تجهلون) · 2:02