الفرق بين الجهل وعدم العلم في قوله تعالى: (إنكم قوم تجهلون)
سورة الأعراف · الآية 138 · تفسير سورة الأعراف — الآية 138 · 2:02 – 3:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اجعل لنا الها كما لهم الهه قال انكم قوم تجهلون مش لا تعلمون لا تجهله ليه؟ أم قال لك لأن في فرق بين عدم العلم بشيء وبين الجهل في شيء. عدم العلم إن ذهنك يكون خالي من أي قضية، ما عرفهاش. إنما الجهل أن تعلم مناقضا للقضية. إذا ففي قضية أنت معتقدها بس هي مش الواقع. لكن الذي لا يعلم ما عندوش قضية في باله. فلما تجيب له القضية يبقى عملية عقلية واحدة. الأمي مثلاً لا يعلم ذهنه خالي من قضية فتديله القضية فتلجأ في الأم خلاص إنما الذي يعلم قضية مخالفة يبقى عايز منك عمليتين عقليتين العملية الأولى أن تخرج ما في نفسه من القضية الجهل ثم تأيه؟ تديله تبقى عمليتين أيه؟ ولذلك اللي بيتعب العالم الأميين ولا الجهلاء؟ الجهلاء لأن الأمة لما تديله المعلومة ما عندوش ما يناقضها لكن الجاهل آه يبقى تعب العالم من مين؟ مش من اللي ما يعرفوش لا من الإيه؟ من الجهل الذين يعلمون قضية تخالف الحق وتخالف الواقع
موضوعات هذا المقطع (3)
- مرور بني إسرائيل بعبدة الأصنام وتفسير معنى العكوف والاعتكاف · 0:02
- استنكار طلب بني إسرائيل (اجعل لنا إلها) وبطلان كون الإله مجعولا · 1:17
- الفرق بين الجهل وعدم العلم في قوله تعالى: (إنكم قوم تجهلون) · 2:02