إعراض المتكبرين عن سبيل الرشد واتباعهم سبيل الغي
سورة الأعراف · الآية 146 · تفسير سورة الأعراف — الآية 146 · 5:28 – 6:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها وان يروا سبيلا، كل ايه يعني من الايات اياها يا ايه كونيه يا ايه اعجازيه يا ايه احكام. وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. ليه لما يروا سبيل الرشد ما يتخذوش؟ لأن سبيل الرشد بيضغط على شهوات النفس وأرادتها. عايز يقولوا لا بلاش ده، عايز يبقى لكن الغي بينطلق ما دام ليه؟ قال لك ولا يكون كذلك إلا إذا غفل عن معطيات الإيمان الذي يحرمه من شيء ليعطيه أشياء أثمن أثمن ويبقى نظرة نظرة سطحية. وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا، والسبيل بقى فمرة تبقى مذكرة ومرة تبقى مناسبة عشان افرض إنك أنت بتقرأ يعني مرة وتقول إيه قل هذه سبيلي تقوم تقول مرة قال هذه ومرة قال سبيل الرشد ويتخذوه ومش عارف إيه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- أقسام الآيات الإلهية ومعنى صرف المتكبرين عنها · 0:02
- بطلان كبرياء البشر واختصاص الكبرياء بالحق لله تعالى · 1:26
- غفلة المتكبر عن استحضار عظمة الله ومثل الرئيس والمرؤوس · 3:10
- أوجه صرف الله للمتكبرين عن آياته بالطبع والإهلاك · 4:46
- إعراض المتكبرين عن سبيل الرشد واتباعهم سبيل الغي · 5:28
- تفسير قوله تعالى: {ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين} · 6:45