أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين}

سورة الأعراف · الآية 146 · تفسير سورة الأعراف — الآية 146 · 6:45 – 7:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا. إيه اللي خلاهم إن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. قال لك أيوه لأنهم صرفوا نفوسهم عن الهدايه، والهدايه اللي بتعمل ايه؟ تبين الطريق المستقيمة إلى الغاية المرجوة. اللي هو السبيل الإيه؟ قل هذه إيه؟ سبيل، أوعوا تتبعوا السبل، سبيل اتبعوا هذا السبيل، وأوعوا تتبعوا الإيه؟ السبل فتفرق بكم عن سبيل الله. ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا، برضه آياتنا. ما هو إن يروا كل آية لا يؤمنوا بها، وبرضه هنا وكذبوا بإيه؟ بآياتنا. وكانوا عنها غافلين. إحنا قلنا زمان إن الغفلة ما كانتش توجب الجزاء عليها لأن الغافل ده ساهي وناسي، قام قالك: لا ده هما صدفوا عن الأمر صدوفا عقليا مقصودا لدرجة إننا نفهم إنهم إيه؟ ولا هما هنا ولا داريين عن الحكاية دي

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أقسام الآيات الإلهية ومعنى صرف المتكبرين عنها · 0:02
  2. بطلان كبرياء البشر واختصاص الكبرياء بالحق لله تعالى · 1:26
  3. غفلة المتكبر عن استحضار عظمة الله ومثل الرئيس والمرؤوس · 3:10
  4. أوجه صرف الله للمتكبرين عن آياته بالطبع والإهلاك · 4:46
  5. إعراض المتكبرين عن سبيل الرشد واتباعهم سبيل الغي · 5:28
  6. تفسير قوله تعالى: {ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين} · 6:45