الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في جزاء الأعمال
سورة الأعراف · الآية 147 · تفسير سورة الأعراف — الآية 147 · 1:42 – 3:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا ففي واحد يعمل عمل يظن كسوة ولذلك يقول لك ايه؟ بقى الكفار اللي اخترعوا الميكروب وشافوا المش عارف ايه وعملوا كده وقلب بقى دول يبقى يقول له ايوه لان دول عملوا وليس في بالهم الله. هو انت تاخذ اجرك الا ممن عملت له؟ لكن الله سبحانه وتعالى هل اضاع اعمالهم الحسنة ولا اداها لهم في الدنيا؟ من كان يريد حرث الاخرة ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها اللي زرع واحسن اختيار البذور واختيار التربه ونوى بنظام بيجي له ازاي ولا ما بيجيش؟ اللي بياخد الاسباب ويحكمها بياخدها ولا لان ده اسمه عطاء مين؟ عطاء الربوبيه وعطاء الربوبيه عام لكل خلق الله مؤمنا او كافرا عاصيا او طائعا لكن عطاء الالوهيه اللي في المنهج افعل ولا تفعل ده خاص بمين؟ خاص بالمؤمنين فاذا ما احسنوا استعمال اسباب الحياه في سنن الكونيه يبقوا ياخدوا حظهم منها ولا لا؟ وخدوا حظهم من تخليد ذكرى، إقامة تماثيل، مش كده؟ مكافآت، مش عارف كل يوم يعملوا له محافلات تكريم خدوها، يعني ما حرمناهمش من إيه؟ من الأعمال اللي عمل، وأما أما الجزاء اللي في الآخرة نقول له لا الجزاء اللي في الآخرة يأخذه من عمل لرب الآخرة. اللي عمل لرب الآخرة يبقى ياخد مين؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- أنواع الآيات ودلالتها على الخالق والرسول والمنهج · 0:00
- معنى حبوط العمل واشتراط الإخلاص لقبوله · 0:42
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في جزاء الأعمال · 1:42
- تشبيه أعمال الكافرين بالسراب يوم القيامة · 3:07
- استحقاق الجزاء الأخروي بالعمل وفق منهج الله · 4:26