أرشيف الشعراوي

تشبيه أعمال الكافرين بالسراب يوم القيامة

سورة الأعراف · الآية 147 · تفسير سورة الأعراف — الآية 147 · 3:07 – 4:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

آه وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منزوعًا مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كسراب بقيعة. خلاص صحراء واسعه كده وبتاع وعارفين السراب، انتوا عارفين السراب؟ السراب لما الواحد يكون ماشي كده في اي وقت من الاوقات يقوم يخيل انه قدامه ميه. ويقعد يمشي ما يلاقيش ميه، ادي اسمها الايه؟ السراب وله تعليل علمي مذكور في في العلوم، كسراب بقيع يحسبه اللي مش زمقان ما يهموش ده ميه ولا مش ميه، انما الزمقان ساعه ما يشوفه يعمل ايه؟ يقول لك الميه جايه اهي. شوف ازاي الزمقان انما الثاني سربه شايفه ميه ولا مش ميه ما يهمنيش، انما الظمأن ده يقول لك يا ريته يبقى ايه؟ يا ريته يبقى ميه، حتى كسراب بخيل يحسبه الظمأن ايه؟ حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، مش بس المهم انه لم يجده شيئا، ووجد الله عنده. فوجئ بان الاله اللي كان ما بيصدقش ان هو موجود ولا هو عنده. طيب، اللي انت عملته ولا هوش في بالك ده عايز منه اجر؟ لا، اداك الاجر في قانون نواميس الحياه الكونيه اللي يحسب حاجه ياخذ ايه؟ ياخذ ياخذ جزاءه عنها.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. أنواع الآيات ودلالتها على الخالق والرسول والمنهج · 0:00
  2. معنى حبوط العمل واشتراط الإخلاص لقبوله · 0:42
  3. الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية في جزاء الأعمال · 1:42
  4. تشبيه أعمال الكافرين بالسراب يوم القيامة · 3:07
  5. استحقاق الجزاء الأخروي بالعمل وفق منهج الله · 4:26