أرشيف الشعراوي

علة اختيار بني إسرائيل للعجل معبوداً وتأثرهم بمصر

سورة الأعراف · الآية 148 · تفسير سورة الأعراف — الآية 148 · 4:37 – 5:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقصة بقى العجل جاية بقى في سورة مين؟ في سورة طاعة. جاء بقى بوضوح والسامري والموضوع ده. فإحنا مش عايزين نتعرض لها الآن دلوقتي لحد ما نتعرض لها إيه؟ في وقتها. عجلا جسدا له خوار. ألم يروا أنه، وإشمعنى اختار العجل يعني؟ أمال لك لأنهم هنا كان طالعين من مصر وشايفين إنهم بيعبدوا الإيه؟ بيعبدوا العجل. وكانوا بيعبدوا العجل لمزية فيه لأن هي عبادة الأشياء الأخرى لأنهم كانوا يرون فيها مظهر قوة، الذين عبدوا الشمس رأوا فيها مظهر قوة. اللي بيعبدوا القمر، اللي بيعبدوا الإيه؟ النجوم، دول كانوا بقى لأن النيل كان موجود والنيل حين يغمر الأرض وبعدين لما يغمر الأرض عايزين اللي يحرث الإيه؟ الأرض، فكان العجل هو سيد سيد الاغتصاب عندهم. فدي مظهر من مظاهر الإيه؟ من مظاهر القوة. عجلا جسدا له خوار.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: «من بعده» وحقيقة الحلي المأخوذة من الأقباط · 0:02
  2. معنى «جسداً له خوار» وبيان حيلة صناعة صوت العجل · 2:16
  3. علة اختيار بني إسرائيل للعجل معبوداً وتأثرهم بمصر · 4:37
  4. إنكار عبادة العجل بعد معجزة النجاة من فرعون · 5:39
  5. دلالة «ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا» في إبطال الشرك · 6:50
  6. بيان معنى «وكانوا ظالمين» وعظم ظلم الشرك · 8:20