أرشيف الشعراوي

تفسير تبديل بني إسرائيل للقول والفعل عند دخول القرية

سورة الأعراف · الآية 162 · تفسير سورة الأعراف — الآية 162 · 0:01 – 2:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم بدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل يدل على انهم افترقوا فركتين ما دام قال منهم ظلموا ايه؟ كان ناس قالوا من المطلوب وناس ايه؟ اللي ظلمهم بدلوا ايه؟ بدلوا القول قالوا ايه؟ لان الذي طلب منهم قول وطلب منهم فعل أما القول فقولوا إيه؟ حطة وأما الفعل فادخلوا الباب إيه؟ سدد سدد خلاص كده؟ فبدل الذين ظلموا منهم قولا يبقى أكن التغيير جاء في مين؟ في القول. في القول. ليه؟ لأن القول قد يكون بين الإنسان وبين نفسه بحيث لا يسمعه سواه. إنما الفعل يبقى مرئي ولا لأ؟ آه مما يدل على أنهم بيراقوا بعض برضه. ففي القول قالوا إيه؟ حبوا يألفوا بقى ما هي حطة يقول لك ايه؟ حنطه يقولوا ايه؟ حطه يقولوا ايه؟ يعني تهزيء للكلمه. انما الفعل ما حصلش فيه كلام، يبقى التبديل جه في مين؟ في القول في القول، وبعضهم قال ان التبديل ايضا في الفعل، فبدل ان يدخلوا ساجدين دخلوا زاحفين على ايه؟ على على مقعدتهم، على استههم يعني. طب وليه ما قالش يعني الحكايه دي مع ان دي منظر يعني ما قام قال لك ليه؟ لأن الفعل قد يكون منه ما لا قدرة له على الفعل. يعني ما يقدرش يعمل يمكن يعملها بأي شكل. منحني مخاضع بأي شكل، إنما القول مفيش فيه إيه؟ مفيش فيه خلاف. فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم. بقى بعد ما عملنا في التيه عملنا فيكم كذا، ظللنا عليكم الغمام، زلنا عليكم المن والإيه؟ السلوى واستسقى وجاءت المي وبعدين ادخلوا المقدسه وكلوا برضه رغدا وحيث شئتم واسكنوها وارتاحوا بقى وإلى آخره بعد كده برضه لسه غريزه التبديل معاكم فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير تبديل بني إسرائيل للقول والفعل عند دخول القرية · 0:01
  2. الفرق البلاغي بين الإنزال والإرسال في آيات العقوبة · 2:21
  3. الفرق الدلالي واللغوي بين الرِّجز والرُّجز · 4:19
  4. دلالة التعقيب بـ «يظلمون» و«يفسقون» وبلاغة نفي التكرار في القرآن · 4:41