أقسام أصحاب السبت الثلاثة وموقف اللائمين للوعظ
سورة الأعراف · الآية 164 · تفسير سورة الأعراف — الآية 164 · 0:01 – 3:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون شوف كيف حينما تجد إن طائفة قالت قالت كذا يبقى فيه ناس إن قال لهم ولا لأ وإذ قالت إيه أمة منهم يعني جماعة لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا. يبقى الحته دي بتدينا كام امه؟ قالت امه منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم. يبقوا كام امه دلوقتي؟ يبقوا لازم يكونوا ثلاثه لازم قالت امه منهم هه لم تعظون قوما الله مهلكهم. يبقى فيه قوم واعظون. وفيه قوم موعظون موعظون وفيه قوم مستنكرين وعظ الواعظين يبقى كام قوم؟ ثلاثة وقوم وعظوا وقوم وعظوا وقوم إيه؟ لاموا الواعظين على وعظهم يبقوا ثلاث إيه؟ كأن الجماعة دول بتقول ثلاث فرق الذين قالوا وعظا لهم لما بتتفعلوا ليه دي ليه؟ ويتفعلوا ليه دي؟ يبقوا ملتزمين بمنهج مين؟ طب قالوا لهم ليه؟ لأنهم مخالفين منهج مين؟ طب واللي لاموا الواعظين في مع أيهم؟ لا مع الذين فعلوا ولا مع الذين وعظوا يبقى كم قسمة بقى؟ تلاتة قوم ها عدوا واعتدوا وظلموا وعاملوا وقومين اتنين ما اعتدوش. القومين اللي ما اعتدوش دول يعني فريق اعتدى وفريق لم إيه؟ خليهم فريقين، فريق اعتدى وفريق اللي ما اعتدوش انقسموا قسمين قسم سكت لا شاركهم في العدوان ولا لامهم عليه وقسم اخر عن ايه؟ لام امسك بقى شوف الايه واذ قالت امه منهم لم تعظون قوما الله قالت امه منهم لم تعظون يبقى القوم اللي ايه؟ اللي لا اعتدوا ولا ولا وعظوا لا اعتدوا ولا ايه؟ وقالوا لمين؟ للي وعظوا والقوم اللي هم بيلوموهم عليهم يبقى مين؟ اللي اعتدوا وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا؟ الله يبقى هم بمركز نظرهم كده إن الوعظ ما بينفعش إيه؟ ما ينفعش وإياهم فبيقولوا لهم أنتوا تعبين نفسكم ويا دلني زي ما ربنا يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين. طب زعل نفسك ليه؟ وأنتوا تعبين نفسكم ليه؟ ده دول جماعة ربنا حي إيه؟ عايز يعذبهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- أقسام أصحاب السبت الثلاثة وموقف اللائمين للوعظ · 0:01
- معنى العذر وحقيقة قول الواعظين "معذرة إلى ربكم" · 3:14
- مفهوم الوعظ والفرق بينه وبين تبليغ الحكم · 4:50
- مناقشة القول في هوية القائلين والرد بـ "ولعلهم يتقون" · 5:41