أرشيف الشعراوي

مناقشة القول في هوية القائلين والرد بـ "ولعلهم يتقون"

سورة الأعراف · الآية 164 · تفسير سورة الأعراف — الآية 164 · 5:41 – 6:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذ قالت امه منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذره الى ربكم ولعلهم يتقون. بعض العلماء قال ان الكل دي بما تعظون قوما الله مهلكم ليس من من الفئه اللي هي لا فعلت ولا ايه ولا وعظت وانما هي من الفئه الموعوظه. يقول لهم مش انتوا بتقولوا ربنا هيعظم طب بتوعظونا ليه؟ يقولوا لا ذيلوا الايه وعوجزوها ينافي هذا لانهم بيقولوا ايه؟ معذره الى ربكم ولعلهم يتقون. يتقون. يبقى لعلهم يعني بيخبر عن الغير ولعلهم يتقون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أقسام أصحاب السبت الثلاثة وموقف اللائمين للوعظ · 0:01
  2. معنى العذر وحقيقة قول الواعظين "معذرة إلى ربكم" · 3:14
  3. مفهوم الوعظ والفرق بينه وبين تبليغ الحكم · 4:50
  4. مناقشة القول في هوية القائلين والرد بـ "ولعلهم يتقون" · 5:41