أرشيف الشعراوي

الفرق بين من عاين المعجزات الحسية ومن بلغته خبراً

سورة الأعراف · الآية 166 · تفسير سورة الأعراف — الآية 166 · 2:41 – 4:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كونوا قرده خاسرين طيب افرض انهم بقوا قرده كده هي معموله لهم وللي شافوها ولا لا؟ للي وعظوهم واللي كذا يبقوا انتهوا منها ولا لا؟ هي هي مقوله لنا خبر احنا نصدقه بتوثيق من قاله انما مش معموله لينا احنا دي خبر انما هذا الخبر كان واقعا لمن شاهده ولا لا؟ فهي جاء لمن شاهده حصلت احنا وصلت الينا خبر ولذلك المعجزات التي حدثت لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. غير القرآن، القرآن وصلنا لحد دلوقتي وعاد 24 سنة. إنما مثلا نبع الماء من بين أصابعه. قد كده وقضى ال الجيش. دي أشياء حدثت لمن؟ للنبي مع صحابته. لأنهم كانوا في حاجة إلى تثبيت يقينهم وإيمانهم. فيبقى المعجزة جاية لمين؟ للي شافها. عشان تثبت ايمانك انما هي بتنقال لي خبر ان ذهنك اتسع لايه اهلا وسهلا ما اتسعش لها ما توقفش ايمانك يعني لانها مش جايه لك انت فكل معجزه كونيه حدثت لرسول الله المراد بها من ايه؟ من شاهدها المراد بها من ايه؟ من شاهدها انت وصلتك خبر ان وثقت الخبر صدقه وان ما وثقتوشي ما هيش مشكله يعني انك انت اقف عندها زي بعض فكونوا قردة خاسئين، دي لمين؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم العذاب والفرق بينه وبين الموت في القرآن · 0:00
  2. حكمة مسخ العصاة قردة جزاء استكبارهم وعتوهم · 0:50
  3. دلالة الأمر التسخيري في قوله تعالى: {كونوا قردة خاسئين} · 1:31
  4. الفرق بين من عاين المعجزات الحسية ومن بلغته خبراً · 2:41
  5. حقيقة مسخ المعتدين ومصير الممسوخ وانقطاع نسله · 4:20