أرشيف الشعراوي

حقيقة مسخ المعتدين ومصير الممسوخ وانقطاع نسله

سورة الأعراف · الآية 166 · تفسير سورة الأعراف — الآية 166 · 4:20 – 5:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

للذين أتوا عما نهوا ايه؟ عنه. اللي نهوا عنه اللي هم وعظهم الغير، يبقوا اللي وعظ شاف الحكايه دي ولا ما شافهاش؟ وهما شافوا نفسهم ولا ما شافوش؟ هما مقصودين، انت مش مقصود، انت الان مش مقصود الا على انه خبر من الصادق. فصدقوا انه خبر من الصادق، او تأولوه اللي بيقفوا في هذه المساله انهم قرود ويقول لك وهم هيبقوا قرود بقى اكن ايه؟ القرود اللي موجوده ديا يعني هي من الكلام الفاضل اللي بايه؟ اللي بيقولوه، نقول له هل الممسوخ يظل ممسوخا؟ الممسوخ قرده او خنازير يظل فتره ان يراه من راه ظالما ان يراه قردا، ثم بعد ذلك يموت وينتهي. نعم. فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون، فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين يسمى امر التسخير

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم العذاب والفرق بينه وبين الموت في القرآن · 0:00
  2. حكمة مسخ العصاة قردة جزاء استكبارهم وعتوهم · 0:50
  3. دلالة الأمر التسخيري في قوله تعالى: {كونوا قردة خاسئين} · 1:31
  4. الفرق بين من عاين المعجزات الحسية ومن بلغته خبراً · 2:41
  5. حقيقة مسخ المعتدين ومصير الممسوخ وانقطاع نسله · 4:20