حكمة تشتيت بني إسرائيل في الأرض وعلاقتها بآية «جئنا بكم لفيفاً»
سورة الأعراف · الآية 168 · تفسير سورة الأعراف — الآية 168 · 1:12 – 2:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واحنا قلنا بقى ان دي كما قلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى لما قال لهم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم تطوع لهم بحته يقعدوا فيها وبتاع قالوا ايه؟ انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا ايه؟ قاعدون قاعدون قال لهم محرمه عليهم ومادام محرمه عليهم والله ما تقعدوا في حته ويبقى لكم وطن تتجمعوا فيه لازم اعمل فيكم ايه؟ انصركم في الكون كله ليه وينصرهم في الكون كله؟ ليه؟ لانهم لو كانوا متجمعين يبقى فسادهم هيعم في دائرتهم اللي هم فيها، لكن الله يريد ان يعلن للدنيا كلها ان فسادهم فساد عميق، يبقى دول فهموا انهم فاسدين ودول فهموا انهم فاسدين، ولذلك ما اجتمعوا في مكان الا وتتألب عليهم القوى بعد ذلك وتخرجهم مطرودين او تعذبهم او او الى اخره، واظن حوادث هتلر الاخيره دي ايه؟ مش بعيده عنكم. وقلنا بقى ان لما لما وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الايه؟ الارض. الارض. قلنا ان ده كلام مش طبيعي لان احنا ما احنا ساكنين في الارض. لانك انا قلت لما الانسان يقول له اسكن يقوم يحدد له حته من الارض. اسكن اسكندريه مش كده؟ اسكن رشيد، اسكن القاهره، انما اسكن الارض. طب ما هو اصله في الارض. امال قال لك يعني اتبعتروا فيها ولا لكوش حته ايه؟ فاذا جاء وعد الاخره لما نحب ننتقم منكم بضربه واحده تدقكم جميعا جئنا بكم لفيفا. يبقى هم دلوقتي في جئنا بكم ايه؟ لفيفا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «وقطعناهم في الأرض أمماً» وعدم ذوبان بني إسرائيل في المجتمعات · 0:00
- حكمة تشتيت بني إسرائيل في الأرض وعلاقتها بآية «جئنا بكم لفيفاً» · 1:12
- تفسير قوله تعالى: «منهم الصالحون ومنهم دون ذلك» · 2:54
- حكمة الابتلاء الإلهي وشهادة الواقع على العباد · 3:59
- حقيقة الابتلاء بالحسنات والسيئات وتصحيح مفهوم الإكرام والإهانة · 5:24