حكمة الابتلاء الإلهي وشهادة الواقع على العباد
سورة الأعراف · الآية 168 · تفسير سورة الأعراف — الآية 168 · 3:59 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون. بلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم إيه؟ أهي كلمة لعلهم يرجعون دي خلتنا نفهم أن قول الحق سبحانه وتعالى إن فيه منهم ناس صالحين ومنهم دون ذلك يعني كافرين، وإلا إذا كانوا عاملين الحسن والأحسن بس دي ولعلهم يرجعون إلى إيه؟ أو يرجعون إلى الأحسن اللي يجبك خده بقى إن شاء الله. وبلوناهم بالحسنات والسيئات، بلونا يعني اختبرنا. أما قال لك لأن لله في الاختبارات أشياء، يختبر بالنعمة ليعلم واقعا منك أما هو عالم، عالم من قبل ما تعمل. هتنجح الأبحاث ولا تنجح ولا تسقط، هو عارف. إنما ما يبقاش شهادة إخبار منه ده هو عايز واكح عشان تقول له لا لو أنت عملت كده أنا كنت زي ما يقول الولد أنت هتسقط أنت إيه؟ هتسقط تقول له لا يا أخويا امتحنني وأنا ما أسقطش نقول له نمتحنك نمتحنه يسقط يبقى لما نقول له أنت هتسقط ونسقطه الأول بدون امتحان مش كان عرضة أن نقول لا أنا لو دخلت الامتحان هنجح نقول له لا خليه بواكئ منك لا بإخبار منا نعم
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «وقطعناهم في الأرض أمماً» وعدم ذوبان بني إسرائيل في المجتمعات · 0:00
- حكمة تشتيت بني إسرائيل في الأرض وعلاقتها بآية «جئنا بكم لفيفاً» · 1:12
- تفسير قوله تعالى: «منهم الصالحون ومنهم دون ذلك» · 2:54
- حكمة الابتلاء الإلهي وشهادة الواقع على العباد · 3:59
- حقيقة الابتلاء بالحسنات والسيئات وتصحيح مفهوم الإكرام والإهانة · 5:24