الرد على شبهة خلق ما حرم أكله وبيان حكمة إيجاده
سورة البقرة · الآية 172 · تفسير سورة البقرة — الآية 172 · 3:20 – 5:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا موقف يقفه كثير من الذين اسرفوا على انفسهم ويحبون ان تكون قضيه الدين وقضيه التحريم وقضيه التحليل قضيه كذب لان لا ينجيهم امام نفوسهم من معاطب ما ما ما يوعد الله به الا ان يكون الدين ده كلمه كذب. لما لم يستطيعوا ان يحملوا نفسهم على مطلوبات الله. فلما لم يستطيعوا ان يحملوا نفسهم على مطلوبات الله لا منفذ لهم الا ان يقولوا قضيه الدين دي قضيه كذب وتحليل والتحريم. يقول له ليه؟ يقول لك طيب ما دام حرمه خلقوا ليه في الارض؟ كأنهم يعتقدون أن كل مخلوق في الأرض ليؤكل، وما علموا أن لكل مخلوق في الأرض مهمة، بدليل أن الزمن لفتهم وإن لم يكونوا مؤمنين، إلى أنهم يمسكوا الحيات والثعابين ويستخلصوا منها هم السموم عشان سيضطرون إليها. ليقتلوا بها ميكروبات تقتل الانسان. يبقى اللي كان قبل ما قبل ان ياخذ السم من الثعبان يقول لك والثعبان ده الحشره المخيفه دي اللي بتسم دي ايه لزوم خلقتها؟ فالله سبحانه وتعالى يحوجهم ويلجئهم الى ان ياخذوه ويحتالوا عليه لياخذوا ايه؟ السم بتاعه علشان مصلحتهم هم يبقى اكنه مش مخلوق عشان احنا ناكله انما مخلوق علشان نبقى نتعالج به. الله أكبر فانت إذا رأيت شيئا محرما ما تقولش ليه ده توجد امال لان انت ما انتش عارف مهمته ايه هي مش مهمته انك تاكله مش مهمته انك تقعده يؤدي مهمة له انت لا تشعر بأدائها في الكون
موضوعات هذا المقطع (5)
- العدل الإلهي في اختصاص المؤمنين بالتكليف دون سائر الناس · 0:00
- دلالة خطاب الناس بأكل الحلال الطيب ورحمة الخالق بصنعته · 1:38
- الرد على شبهة خلق ما حرم أكله وبيان حكمة إيجاده · 3:20
- شواهد من الواقع والطبيعة على حكمة الخلق ودقة التوازن الكوني · 5:34
- تفسير قوله تعالى: {واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} ودلالة إفراد الله بالعبادة · 9:53