أرشيف الشعراوي

دلالة التذكير والتأنيث ومفهوم السكن في قوله تعالى: {ليسكن إليها}

سورة الأعراف · الآية 189 · تفسير سورة الأعراف — الآية 189 · 0:00 – 2:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها. خلقكم من نفس واحدة اللي هي مين زي ما قلنا زمان؟ اللي هي آدم. وخلق منها زوجها. اللي هو مين؟ حواء. شوف بقى العبارة هنا بقى الأداء فيها إيه؟ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها أي من النفس الواحدة زوجها. اللي هي المرأة كل الضمير هنا عايز مؤنثات ولا مش مؤنثات؟ أهي. هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها مش منو؟ زوجها وجعل منها زوجها ليسكن ما قالش بالتأنيث الكلام كله بالتأنيث إلا هنا ليسكن جابها في مين؟ ليسكن وإليها إذا فصل الذكورة عن عن الأنوثة جاية عند مين؟ ليسكنا، فكأن الكلام في النفس الجنس لأن بني آدم جنس اللي بنسميه الإنسان ومنه ذكورة ومنه من حيث كونهم نفس شيء واحد. فالعبارة عنه بالتأنيث حينما يتكلم عن الذكورة كذكورة والأنوثة يعمل ده بضمير المذكر وده بضمير مين؟ بضمير المؤنث. ليه؟ قام قال لك ليسكنا إليها. لو قال لي تسكن ويجيبها بالتأنيث طب مين اللي تسكن لمين؟ اممم أم قال لك ده هو بده يقول إن الرجل المرأة جعلت له سكن، ومعنى جعلت له سكن لا يقال سكن له إلا إذا كان متحركا، يبقى كأن الحركة للرجل والكبح في الحياة لمين؟ ويجي يعمل إيه؟ يسكن يرتاح بقى هنا يسكن بالحنان بالعطف بالرقة بقضاء المصالح بمش عارف كل دي يبقى اكن مهمه المراه ايه؟ ان تكون سكن يسكن اليها الرجل مش بقى يسيب اللي ما يروحش البيت علشان يبقى بره احسن له ما هو ده اللي بيحصل تبقى المراه مهمتها انها تكون ايه؟ سكن

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة التذكير والتأنيث ومفهوم السكن في قوله تعالى: {ليسكن إليها} · 0:00
  2. تفسير {وجعل منها زوجها} بين التبعيض والمجانسة وحكمة خلق حواء · 2:35
  3. أدب التعبير القرآني في {تغشاها} وتدرج مراحل الحمل · 5:41
  4. دعاء الوالدين بصلاح المولود عند ثقل الحمل · 7:22