تفسير {وجعل منها زوجها} بين التبعيض والمجانسة وحكمة خلق حواء
سورة الأعراف · الآية 189 · تفسير سورة الأعراف — الآية 189 · 2:35 – 5:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجعل منها زوجها احنا طبعا قلنا ان ادم انخلق من الطين وبقى من الصلصال وبقى بكذا الى اخره وبعدين ربنا نفخ فيه الروح ومش عارف ايه وبتاع طب وحواء؟ طوي ذكرها في هذه المسألة. لكن هو قال أنا جعلت منها إيه؟ منها يعني حتة منه. أهو ده اللي قال ده خلقت من ضلع الإيه؟ ليه؟ قام قال لك اللي اللي بيرجح هذا بيقول لك لأن الله يريد أن يجعل السكن ارتباطاً عضوياً. فهي بعض منه. بعض أنت بتحب ابنك ليه؟ لأنه بعض منه. فإذا دي لتقديم الألفة خدها منه. طب والتاني قال لك لا ده هي مش ده هي اتخلقت زي ادم برضه. طب واشمعنى جاب ذكر ادم ولا جاب ذكر حواء؟ ما هو قال لك ان ادم اذا الصوره في خلق مين؟ الانسان، مش خلق الانسان من ايه؟ من طين؟ طب ما هو الانسان يعني يبقى مين ومين؟ بس جاب قصه ادم لان ادم هو الرسول واللي هيبقى مسجود له وهو اللي هيبقى كده والمرأه دائما مبنيه على الستر. مرأه مبنيه على الايه؟ على الستر. ولذلك حتى عندنا في الفلاحين لما يجي يقول ما يقولش مراته مثلا مراته يقول الجماعه يقول لي اولاد عايزين كذا والله اهلي مش عارف ايه راحوا فين ما يجيبش ايه؟ حتى الاسم ما يجيبوش. هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها. طيب ولما يقول جعل منها هي من هنا تبقى تبعيضيه ان خدناها من الضلع. طب وان كانت مخلوقه زيه كده. برضه من طين واتعملت الحكايه دي كلها تبقى منها ازاي؟ تيجي منها ازاي؟ قال لك ده من بيانيه من بيانيه يعني من جنسها ليه؟ زي ما ربنا بيقول ايه؟ انه والذي بعث في الاميين ها؟ رسولا من منهم يعني بعضهم مش كده؟ على الاول طيب من انفسكم بقى الرسول يتخذ من انفسنا ولا من جنسنا ليكون الف المبلغه عن الله والمبلغ عن الله مستأنسين ببعض ولذلك قلنا إن ده بيفسد الجماعة اللي يقولوا إن الـ ما منع الناس أن يؤمنوا بالدواوين إلا أن قالوا أبعث الله إيه؟ بشراً رسولاً. كل في الرد عليهم لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً. طب والملك أنتم بتشوفوه على حقيقته؟ طب معنى كنا هنعمله راجل برضه، وما دام راجل يبقى المسألة مختلطة ولا مش مختلطة؟ تبقى هي دي.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة التذكير والتأنيث ومفهوم السكن في قوله تعالى: {ليسكن إليها} · 0:00
- تفسير {وجعل منها زوجها} بين التبعيض والمجانسة وحكمة خلق حواء · 2:35
- أدب التعبير القرآني في {تغشاها} وتدرج مراحل الحمل · 5:41
- دعاء الوالدين بصلاح المولود عند ثقل الحمل · 7:22