أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام التقريري في بيان عجز الأصنام في قوله تعالى: ألهم أرجل يمشون بها

سورة الأعراف · الآية 195 · تفسير سورة الأعراف — الآية 195 · 0:00 – 3:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك اراد بعد قال عباد امثالكم اراد ان ينزلهم منزله ادنى منهم. ألهم ارجل يمشون بها؟ وانت لجلي لجلي تمشي بيها ولك ايد بتلطش بيها ولك ودن بتسمع ولك عين بتبصر هم لهم حاجه من دي؟ ما لهمش يبقوا اقل مين؟ اقل منك يبقى اقل الاقل تعمله اله الاكبر ايه الخيبه بتاعتكم دي؟ ألهم أرجل يمشون بها؟ وكلمة يمشون بها ويسمعون والى آخره، لأنهم ربما صوروا التمثال هيه له رجلين وله إيدين وله عينين ويحطوا فيها خرزة كده أأأأ خرزة كده من الخرز عشان يعملها زي الحدقة ولما تيجي تبص له كده يخيل لك إنه إيه؟ إنه بيبص لك ولذلك هيقول ينظروا إليك وهم لا يبصرون بعدين هيقول كده ألهم أرجل يمشون بها؟ إحنا قلنا ساعة ما الحق سبحانه وتعالى يعرض الأسلوب في استفهام يريد أن يحقق أصله على أقوى طريق. ليه؟ قال لك لأن الاستفهام لأن في فرق بيقول ربنا يقول إيه؟ ليست لهم أرجل يمشون بها، يبقى الكلام من مين؟ كلام من الله، والكلام من الله عند الكافر يحتمل الصدق ويحتمل الكذا. لا نقول له لوري ليه؟ كويس أوي. فإذا أراد الحق أن لا يكون الحكم من جهته بل الحكم من جهتهم هم يبقى إقرار. والحكم من جهتكم ألهم أرجل يمشون بها؟ لما تيجي تجاوب سؤال تقوم تبص ما تلاقيش الحكاية دي، تقوم تقول لا مالهمش أرجل. يبقى زي ما قال ربنا مالهمش إيه؟ أرجل، لكن من مين؟ من غير المتكلم وهو الله. يجي واحد مثلا ينكر عليك إنك أنت عملت بيه بر تقوم تقول له لا أنا عملت معك بر أنا عملت معك بر يوم كذا حصل كذا ويوم كذا حصل كذا ويوم كذا حصل كذا إنما أنت اللي بتقول يقدر هو يقول إيه؟ لا تقوم أنت تقول له أنا عايز هو اللي يقول ألم أصنع معك يوم كذا كذا ألم أحضر لك كذا كذا من الملابس أنت بتستفهم منه واثقاً أنه إذا أدار ليجيب لم يجد إلا نعم جئت أنا ثقة من ايه؟ من المتكلم بأن الفعل ايه؟ بأن الفعل حاصل. ولذلك يقول لك: ألم نشرح لك صدرك؟ أما كان يستطيع الحق يقول: شرحنا لك صدرك؟ خلاص؟ قال له: ألاء أنا هخليك أنت اللي تقول. أنا ما شرحتش صدرك. الله يقوم مفيش إلا الجواب يقول ايه؟ شرحت صدري. يبقى هو اللي قالها بس مش ايه؟ مش ربنا. ألهم أرجل يمشون بها؟ أم لهم أيدي يبطشون بها؟ أم لهم أعين يبصرون بها؟ أم لهم آذان إيه؟ يسمعون بها؟ وأنتم لكم ذلك. إذا أنتم أعلى منه مرتبة. فكيف يجوز في عرف العقل أن يكون أعلى مرتبة مرتوبا للأدنى مرتبة؟ ذلك لون من الحمق.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة الاستفهام التقريري في بيان عجز الأصنام في قوله تعالى: ألهم أرجل يمشون بها · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون وبيان عجز مكر الكافرين · 3:42
  3. مفهوم الولاية ويقين الأنبياء بحفظ الله ورعايته في قوله تعالى: إن وليي الله · 7:27