الحث على استماع القرآن والإنصات إليه والفرق بين السمع والاستماع
سورة الأعراف · الآية 204 · تفسير سورة الأعراف — الآية 204 · 0:00 – 1:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا الله ما دام هو بيقول هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة يبقى أنا عايز نحتفي بيه ولا ما نحتفتش؟ ما دام بالشكل ده بصائر وهدى ورحمة وأنا مؤمن يبقى ساعة ما يجي لك اللي فيه هذه الحيثيات الثلاثة تنصرف عنه ولا تدي ودنك له يبقى أنصت ده ده إذا كنت هتلاحظ الفايدة منه البصائر والهدى يبقى حريص أن إيه؟ حقيق أن يحرص عليه فإذا قرئ فاستمع له وإيه؟ وأنصر استمع ولا اسمع؟ لا الاستماع فيه تعمد أن تستمع إنما السمع طب ما الواحد بيبقى ماشي ويسمع أشياء كتير ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام من من من الرحمة المحمدية يقول لك إيه؟ من تسمع إلى قينة صب في أذنه الآن اللي هو الرصاص المزارع تسمع ما قالش فما نسمع والا كانت بقت بلوى ده الراديوات والبتاع مال يدينا طب واحنا نعمل ايه في الحكايه دي انما تسمع بقى وقعد ايه؟ اه استنى واذا قرئ القران فاستمعوا له صدقوا كلام منطقي ينسجم مع قوله هذا ايه؟ بصائر وهدى ورحمه من كان فيه هذه الصفات حريص حقيق ان يحرص عليه فاياك ان ان يقرا القران ولا تستمعش له لانه يفوتك منه حاجات ايه كتير وايضا فإن القرآن كلام الله.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحث على استماع القرآن والإنصات إليه والفرق بين السمع والاستماع · 0:00
- أدب استشعار كلام الله والاستشهاد بمقولة جعفر الصادق · 1:42
- تفسير قوله تعالى «لعلكم ترحمون» والفرق بين الرجاء والتمني · 2:41