تفسير قوله تعالى «لعلكم ترحمون» والفرق بين الرجاء والتمني
سورة الأعراف · الآية 204 · تفسير سورة الأعراف — الآية 204 · 2:41 – 4:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له. وأنصتوا أنصتوا عشان تاخدوا الإيه؟ أن تاخدوا العبر لعلكم ترحمون لعلكم احنا قلنا لعل وعسى لما تقال دي رجاء ليتتمني والتمني عادة يبقى مستحيل ولا يتوقعش طب ما دام مستحيل ولا يتوقعش بنتمنى ليه؟ أم قال لك لأظهر بس إن ده أمر كان محبوب ليا بس إنما أنا عارف إنه مش جاه هو الراجل العجوز اللي قال ليت الشباب يعود يوما آه ليت الشباب إيه؟ يعودوا يوما، طب بالله هو فاهم إن الشباب هيعود؟ ولكنه بده يدل على إن دي فترة محبوبة وإنما هي مش جاية، ليت الكواكب تدلو لي فأنظمها عقود مدح، ده يجي ولا ده دل على إنه يحب المدح وكان نفسه يجيب مدح يعمل أعلى إيه؟ تبقى دي دي ليتة، إنما ساعة ما تسمع هذا ولعل يبقى رجاءً يحدث. وقلنا لها إنها مراحل. إذا كان الرجاء من الله فهو رجاء من كريم يبقى واقع لعلكم ترحمون
موضوعات هذا المقطع (3)
- الحث على استماع القرآن والإنصات إليه والفرق بين السمع والاستماع · 0:00
- أدب استشعار كلام الله والاستشهاد بمقولة جعفر الصادق · 1:42
- تفسير قوله تعالى «لعلكم ترحمون» والفرق بين الرجاء والتمني · 2:41