معنى وجل القلوب عند ذكر الله
سورة الأنفال · الآية 2 · تفسير سورة الأنفال — الآية 2 · 0:54 – 2:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليه بقى؟ إنما المؤمنون الذين إيه؟ إذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وجلت الوجل هو الخوف في فزع هذه معنى وجلت. خوف في فزع ينشأ عنه إيه؟ قشعريرة واضطراب في القلب. ما فيش حاجة كده تلاحظها كده تقول لك أنا قلب بيرجف. قلب بإيه؟ أهي بيرجف دي هي العملية دي. وجلت قلوبهم. اللي قايل فيها إيه؟ تقشعر ها؟ جلودهم. تقشعر جلودهم وقلوبهم. يبقى الوجل هو الخوف في فزع وينشأ عنه اضطراب الايه؟ اضطراب القلب، اضطراب القلب دي الشعراء لما حبوا يدوها صورة من الصور يقول لك ايه مثلا؟ كأن القلب ليلة قيل يهدى بليلى العامرية أو يراحوا، القلب حصل ايه لما قال له: أه ليلى هتسافر، محبوبته بقى ليلى هت ايه؟ هتسافر، كأن القلب لما سمع هذا النبا ايه؟ كأنه ايه؟ قال له: كأن القلب ليلة قيل يهدى بليلى العامرية أو يراحوا قطاة القطا دي حاجه زي الحمام عزها شرف الشبكه بتاعت مين؟ الصياد. الصياد. انت ما شفت الشبكه لما تيجي في حمامه ولا في اي حاجه، ماذا تصنع الحمامه او يصنع القطا؟ بدها تنفض نفسها علشان تايه؟ تتجذب. اه قطاة عزها شرف فباتت تجاذبه وقد علق الايه؟ وقد علق الايه؟ الجناح. يعني قعدت ترجف اهي الرجفه دي هنا هي القشعريه بقى. اذا ذكر الله وجلت قلوبهم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- صفات المؤمنين الخمس في سورة الأنفال · 0:01
- معنى وجل القلوب عند ذكر الله · 0:54
- الجمع بين وجل القلوب واطمئنانها بذكر الله · 2:38
- زيادة الإيمان بتلاوة القرآن والتكليفات الشرعية · 4:18
- حقيقة التوكل على الله والفرق بينه وبين التواكل والأخذ بالأسباب · 8:09