أرشيف الشعراوي

الجمع بين وجل القلوب واطمئنانها بذكر الله

سورة الأنفال · الآية 2 · تفسير سورة الأنفال — الآية 2 · 2:38 – 4:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب هنا الآية دي إذا ذكر الله وجلت القلوب خوفًا وفزعًا واضطرابًا وقشعريرة وإلى آخره. طب في آية ثانية في القرآن بتقول ألا بذكر الله؟ اطمئنوا اطمئنوا. الاطمئنان ينافي الإيه؟ ينافي القشعريرة. قام قال لك لأن ذكر الله يأتي بأحوال متعددة. فإذا كان الإنسان مشرف على نفسه ويذكر الله الذي خالف منهجه، إيه اللي يحصل له؟ اه طب وإذا كان بقى عمل الطيب كده وزكى الله وراح حج وصلي كويس والاوان مش عارف ايه يعمل ايه؟ ايه؟ اطمئن. اذا ما تقولش ان دي متعارضه مع عادي ولكنها حالات للعبد بالنسبه لربه فان كانت في مسائل اسرافيه على نفسه يبقى ايه؟ يجب وان كانت في مسائل ان هو ربنا يوفقه لليوم وصلى مش عارف كم وطول النهار ما فاتتهش الجماعه ولا ولا اغتابش حد ولا سرقش ولا اكتشف يقوم يجي بالليل يبقى ايه مطمئن. اذا فالخوف او الوجل ناشئ من مهابه وسطوه صفات الجلال. والثانية جاي الاطمئنان جاي من ايه؟ من إشعاعات وحنان صفات الجمال. ولذلك تجمعهم آية واحدة تقشعر له ايه؟ جلودهم وايه؟ ثم تلين وقلوبهم جمعها الاثنين يعني تقشعر له وبعدين لما تقشعر كده يقول لكن لكن برضه ربنا قال أنا غفور رحيم ده ربنا قال إن الحسنات ويزيد من السيئات لا يبتدي ايه؟ يلين اليه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. صفات المؤمنين الخمس في سورة الأنفال · 0:01
  2. معنى وجل القلوب عند ذكر الله · 0:54
  3. الجمع بين وجل القلوب واطمئنانها بذكر الله · 2:38
  4. زيادة الإيمان بتلاوة القرآن والتكليفات الشرعية · 4:18
  5. حقيقة التوكل على الله والفرق بينه وبين التواكل والأخذ بالأسباب · 8:09