أرشيف الشعراوي

أثر الاستقامة والنوافل في تحصيل صفاء النفس وتوالي العطاءات

سورة الأنفال · الآية 4 · تفسير سورة الأنفال — الآية 4 · 7:15 – 9:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك علشان تعرف ان الحق ده الطريق بتاعه لما يجرب واحد مثلا بيصلي الاوقات الخمسه. ده المطلوب العام. يبقى عنده مثلا خلاهم 10 اوقات 10 فروض مثلا بالليل ويصلي منفرد لا يروح يصلي في الجماعه وفي الجامع. ويلزم نفسه بمنهج الله كده اسبوع واحد. يوم يجد نفسه ايه؟ يجد نفسه خدت حظ من الصفاء لم يكن موجود عنها من الاول. والتفت فبقى له اشراقات كده وتجليات افرض انه خارج كده من البيت والست قالت له حالات مخايه النهارده. يقول لها نقضيها كده وكده وبعدين التفت وخرج كده وبعدين جه التفت لا اخوه جاي من البلد جايب له دكر بط وجايب له فطير وجايب له قشطه وجايب له مش عارف. تقول له انت كنت عارف؟ يقول لها والله ما كنت عارف ده هي طلعت كده اه ده عطاءات الصفاء عطاءات الايه؟ عطاءات الايه؟ الصفاء. لو كان يتعد نفسه اسبوع في زائد عما فرض الله من جنس ما فرض الله، ثم لا يحس في نفسه صفاء واشراقا وشفافيه. اي ايستمر ولا يسكت؟ يسكت. يسكت. امال ايه اللي بيخليه يستمر بقى؟ انه شايف كل ما يزيد حاجه ايه؟ يلاقي عطاء. كل ما يزيد يلاقي عطاء. ولذلك اللي يمشي بالطريق ده ما يرجعش منه ثاني ابدا. ابدا يتلو في الزياده اهي تلو في ليه؟ لانه مش مكذوب افرض ان واحد قال لك انا عايز اروح اسكندريه تقول له والله ممكن تروح عن طريق كذا وعن طريق كذا بس طريق كذا فيه كذا وطريق كذا فيه حته استراحه كده على ما تمشي شويه بالنهار تبقى لبسك تتفتح تلاقي حته تفطر فيها فطار كويس وبعدين تمشي شويه تلاقي حته تشرب فيها قهوه وبعدين تروح مش عارف تلاقي غدا وبعدين تلاقي مش عارف وبعدين امشي اول محطه الاقيه زي ما قال لي ده يشجعني ان انا اعمل ايه؟ ان انا اروح المحطه الثانيه انما لو لقيته ما صدقش بتقول ايه؟ فكذلك اهل الصفاء هم اهل العطاء وعلى قدر صفائهم يكون الايه؟ يكون هذا الايه؟ العطاء وده اللي بيشجع الناس بقى اللي بت ايه؟ اللي بتبالغ في المسائل بقى ويعملوا ويقول لك انا مكذوب واللي مش عارف ايه؟ مكذوب ايه؟ ما هو مكذوب يعني متاخد كده ايه اللي ياخدوا؟ الاماميه اللي بتشوف الاماميه عماله تجرجر فيه وبعد ذلك يجوا مثلا يلاقي الناس مثلا مش واقفين على الدنيا ينظر لهم كده ب سبحان الله، غلابه دول. انت مالكش دعوه بيهم دول خالق، ما دام لا يسالونك شيئا اياك ان تتعرض لهم. سيبهم سخلهم، ما دام ما قالكش اديني مالكش دعوه بيهم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الحق وثباته ومثل الحق والباطل في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى: {وكلمة الله هي العليا} وثبات الحق بذاته · 3:54
  3. حقيقة الإيمان ومراتب اليقين في حديث الحارثة · 4:34
  4. تفاوت درجات المؤمنين عند الله بحسب صفاء قلوبهم · 5:30
  5. أثر الاستقامة والنوافل في تحصيل صفاء النفس وتوالي العطاءات · 7:15
  6. دلالة تقديم الدرجات على المغفرة وتكفير السيئات بالحسنات · 9:30
  7. تفسير الرزق الكريم وتعدي صفة الكرم إلى الرزق ذاته · 11:34
  8. بلاغة التعبير القرآني ومفهوم (ظل ظليل) وشواهده الشعرية · 14:24