أرشيف الشعراوي

تفسير الرزق الكريم وتعدي صفة الكرم إلى الرزق ذاته

سورة الأنفال · الآية 4 · تفسير سورة الأنفال — الآية 4 · 11:34 – 14:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. طب الرزق ناشئ من كريم. الرزق جاي من مين؟ من كريم. قال لك لا ده الكرم تعدى من الكريم الأصيل إلى أن الرزق نفسه بقى كريم. الرزق نفسه بقى كريم. إزاي؟ أما قال لك الرزق يتعشق صاحبه. يتعشق ايه؟ صاحبه. ما هي النعمة ساعة ربنا لما يدي لواحد ما هيدي لواحد نعمة وبعدين بيستعملها في الطاعة، النعمة تبقى مبسوطة بيك. لأنك بتستعملها في ايه؟ في الطاعة. نعمة ايه؟ النعمة ترجو عندك. وتسر لما تجيلك. ولذلك تلاحظ ان ان ان الرزق اعلم بمكانك منك بمكانه. انت ما تعرفش عنوان الرزق فين؟ انما الرزق عارف عنوانك. يا ده عبيد كده ويتنوا جاي لك لحدك كده. اه الرزق بمكانك اعلم منك بإيه؟ بمكانك. يبقى كأن الكرم تعدى إلى مين؟ إلى الرزق نفسه فأصبح الرزق إيه؟ الرزق كريم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. معنى الحق وثباته ومثل الحق والباطل في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى: {وكلمة الله هي العليا} وثبات الحق بذاته · 3:54
  3. حقيقة الإيمان ومراتب اليقين في حديث الحارثة · 4:34
  4. تفاوت درجات المؤمنين عند الله بحسب صفاء قلوبهم · 5:30
  5. أثر الاستقامة والنوافل في تحصيل صفاء النفس وتوالي العطاءات · 7:15
  6. دلالة تقديم الدرجات على المغفرة وتكفير السيئات بالحسنات · 9:30
  7. تفسير الرزق الكريم وتعدي صفة الكرم إلى الرزق ذاته · 11:34
  8. بلاغة التعبير القرآني ومفهوم (ظل ظليل) وشواهده الشعرية · 14:24