وجه الشبه بين الرضا بقسمة الأنفال والخروج إلى بدر
سورة الأنفال · الآية 5 · تفسير سورة الأنفال — الآية 5 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنرجع بقى للاصل بقى اللي هو الخلاف على الغنائم والانفال ومش عارف الايه وبعد ذلك الخلاف على الانفال ده عايز كذا وده عايز كذا واختلف ان ربنا فصل بالحكم قال الانفال لمين؟ وثبت ان الانفال لمن لله ورسوله ولم يعد لاحد الايه؟ كلام، قال له هذه الحاسه في الانفال هي الحاسه بعينها اللي حصلت في الخروج الى الى الحرب. طب هم انت لما جيت تخرج من الحرب مش كان فريق منهم كاره؟ ولا مش كاره؟ وبعدين رضي ولا مش رضي؟ كذلك يبقى حالتهم في الغنائم كحالهم كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون. رضوا بقسمه الله في الغنائم خلاص قبل ان ايه؟ رفضوه كما قبلوا ان يخرجوا لملاقاه العي النفيس وقد امتنعوا اولا من ملاقاه الايه؟ النفيس. يعني الحالة دي زي الايه؟ زي الحالة كما أخرجك ربك من بيتك بالحق يعني مسألة الغنائم انتهت إلى أنها ثبتت خلاص؟ وثبتت رغم أنهم كان إيه؟ كانوا كارهين ليها كما ثبت خروجك للحرب لحرب النفير مع أنهم كانوا إيه؟ كارهين وأن فريقا من المؤمنين لإيه؟ لكارهون.
موضوعات هذا المقطع (3)
- وجه الشبه بين الرضا بقسمة الأنفال والخروج إلى بدر · 0:00
- دوافع كراهية ملاقاة النفير وحكمة الله في مواجهته · 1:28
- تفسير ألفاظ قوله تعالى: «كما أخرجك ربك من بيتك بالحق» · 2:55