دوافع كراهية ملاقاة النفير وحكمة الله في مواجهته
سورة الأنفال · الآية 5 · تفسير سورة الأنفال — الآية 5 · 1:28 – 2:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والكارهون دي هل هي طعن فين؟ أم قال لك لا دي كانت لها حيثية لانه الذي يريد ان يخوض معركه يبقى بس يغلبه على الظن انه ينتصر. انما اللي ما غلبش على الظن انه ينتصر مثلا تبقى مجازفه ولا مش مجازفه؟ مجازفه وهم عدد قليل ولا معاهمش عدد ولا فيش مراتب الا فرسين اثنين. وكانوا خارجين ليه؟ خارجين علشان البضائع والعيال مش خارجين عشان ملاقات الايه؟ فكان حيثيات الكراهيه العمليه مش تابي على اوامر الله. ولا مقالب الرسول عليه الصلاه والسلام، ولكن بالمقاييس البشريه مفيش توازن مفيش ايه؟ توازن. الحق سبحانه وتعالى يريد ان يثبت له انهم لو ذهبوا وانتصروا على العير يقول لك جماعه قطاع طريق وقاموا على بضائع نهبوه ولا كانش ويا ويا ويا العير ال 40 واحد وهم 300 وكذا معقول انهم قال لك ده ربنا عايز ينصرهم على النفير الذي استنفروه من مكه بعددهم الضخم وعددهم ووجهائهم وصناديدهم يبقى لو كان نصرهم على العين ما يبقاش زي ما ينصرهم على مين؟ على الحق لأن الله يريد أن يحق حقا يحق حقا
موضوعات هذا المقطع (3)
- وجه الشبه بين الرضا بقسمة الأنفال والخروج إلى بدر · 0:00
- دوافع كراهية ملاقاة النفير وحكمة الله في مواجهته · 1:28
- تفسير ألفاظ قوله تعالى: «كما أخرجك ربك من بيتك بالحق» · 2:55