أرشيف الشعراوي

دلالة الذوق على قلة عذاب الدنيا مقارنة بعذاب الآخرة

سورة الأنفال · الآية 14 · تفسير سورة الأنفال — الآية 14 · 2:12 – 3:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلكم فذوقوه الله طب الذوق دي غير البلع وغير الانتفاخ ودي حاجه بنشوفها حتى في في عالمنا السلعي والتجاري ساعه ما تروح مثلا تشتري مثلا جوافه او تشتري بلع او تشتري تين وبتاع تقول له التين كويس مثلا يقول لك اه ده حلو اوي خد دوق بس تدوق مش تشبع تدوق بس عشان ايه؟ عشان تاخد بقى وتاكل على راحتك يبقوا اللي انتم شفتوه في الدنيا دي بس ذوق لذاقه انما هتاخدوا الباقي بعدين. هتاخدوا الباقي ايه؟ يبقى دي بس كده يعني ايه كده اسمها ايه؟ ايه؟ على لساني ولا تنسان. اللي انتم شفتوه العذاب ده اهو هين جدا بالنسبه لما ترونه في الاخر لانه بس ذوق. والذوق بس تدرك حلاوه المطعوم بدون ان انك انت تشبع منه. انما الشبعه اللي على اصلها هتيجي امتى؟ هتيجي في الاخره. يعني ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ذلكم اي ما حدث فذوقوه وبعدين اهزكم وان للكافرين عذاب النار يبقى الشبعه فين؟ في عذاب النار انما هنا بس ايه؟ وان الذين ظلموا عذابا دون ذلك. يعني قبل ما يجي عذاب الاخره هيبقى لهم ايه؟ عذاب قبل كده شويه. ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم الذوق في الاستعمال القرآني ودلالة لباس الجوع · 0:00
  2. دلالة الذوق على قلة عذاب الدنيا مقارنة بعذاب الآخرة · 2:12
  3. حقيقة العذاب واشتراط بقاء الإحساس وحكمة تبديل الجلود · 3:53