الحكمة من التحيز إلى فئة وضوابط نسبة الثبات والفرار في القتال
سورة الأنفال · الآية 16 · تفسير سورة الأنفال — الآية 16 · 1:10 – 2:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو شاف إن إن إن نفسه لوحدها في في الموقف. وهيموت بلا ثمن. والمؤمن يحرص على أن يكون موته بإيه؟ بتمن. بتمن. موته يكون بتمن. الثمن بتاعه إيه؟ ثمن المؤمن ده. كان الأول المؤمن بعشرة. وبعدين لما ربنا عالم إن في ضعف يقول لك تمنك في المعركة اثنين بس. ولذلك اللي يفر امام ثلاثة لا يسمى فارًا في الحكم الشرعي. إنما اللي يفر من اثنين يعتبر فار. ليه؟ قام قال لي قول إيه؟ الحق سبحانه وتعالى يحكي إننا كنا زمان قبل ما يبقانا فينا ضعف إن يكن منكم إيه؟ 20 صابرون. 200. 200. نسبة 20 إلى إيه؟ 200. إحذف الإيه؟ آه يبقى إيه؟ قد 10. يبقى ثمنك في المعركة يبقى كام؟ 10. فإن كان أقل من كده اوعى تموت نفسك رخيص. انحاز إلى فئة عشان تسخن بحياتك. وإلا لو كانوا تموت أنت وتموت واحد؟ لازم ايه؟ اوعى تموت نفسك فطيس على الأقل. الآن علم أن فيكم ايه؟ ضعفا. طب لما فينا ضعف عمل ايه؟ قال خفف النسبة، شوف الرحمة بقى. فإن يكن منكم مئة ايه؟ يغلبوا؟ مئتين. مئتين، تبقى انتقلت من واحد لعشرة إلى واحد إلى مين؟ إلى اثنين. فشاف نفسه كده وحيد ومش هيقدر يعمل أي حاجة يقول له لا ما تقولش نفسك كده انحاز إلى فئة فئة إيه؟ تعصمك من إيه؟ من إنهم ينالوا منك بلا ثمن
موضوعات هذا المقطع (4)
- تقديم الاستثناء في الآية وبيان معنى التحرف لقتال · 0:00
- الحكمة من التحيز إلى فئة وضوابط نسبة الثبات والفرار في القتال · 1:10
- المعنى اللغوي والبياني لمتحرفا لقتال ومتحيزا إلى فئة · 3:00
- تفسير وعيد التولي: الرجوع بغضب الله ومصير جهنم · 4:54