أرشيف الشعراوي

تفسير وعيد التولي: الرجوع بغضب الله ومصير جهنم

سورة الأنفال · الآية 16 · تفسير سورة الأنفال — الآية 16 · 4:54 – 7:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فقد باء بغضب من الله، باء رجع. والتعبير الأدائي في القرآن مناسب للي عملوه. ما هو هو اللي عمل دبره كده وإداهم دبره يبقى راجع عن الإيه؟ عن الزحف اللي كان عامله. ما دام رجعت تبقى ترجع إلى غضب. ترجع إلى مين؟ إلى غضب. فقد باء بغضب من الله. والغضب سبب من أسباب إنزال العذاب. لو كان الغضب بس كده ويغضب عليه ويخلاص ومش ما يحصلش له يمكن ما يهموش. اغضب حب انت حر يا سلام يقول لك لا بغضب والغضب هيعمل ايه؟ هيجيب له عذاب بغضب من الله طب وماواه جهنم مأوى اي المكان الذي ايه؟ يأوي اليه طب عادة الإنسان لما يحب يرتاح بياوي إلى مكان يرتاح فيه ولا لا؟ قام قال لك مش هتلاقي مأوى إلا النار مش هتلاقي مأوى إلا مين؟ إلا النار ومأوى يرحب بك ويرحب بك ومش بك ويجي يقول هاتولي كمان. هل امتلأتي؟ وتقول هل ايه؟ هل امتلأتي؟ ولذلك هيثبت للنار الآداء القرآني يقوم يقول ايه؟ لها تغيظ. قال النار من غازه من الكفار. النار من غازه؟ ليه؟ لأن النار جند من جنود الله في الكون. وجند من جنود الله في الكون مسخر لمنفعه ولا خير ولا لأ؟ على الأول. يقوم لما يشوف واحد مخالف لمنهج الله يقوم يزعل منه ولا لا؟ سمعوا لها ايه؟ تغيظا وزفيرا. وبئس المصير يعني بئس المرجع يعني كانك انت رجعت من زحف مظنة ان تقتل فيه يبقى ذهبت الى شر الى شيء شر من القتل فيه ويبقى ده بئس المصير ولا لا؟ لو كنت هتروح لمثله ولا الاقل منه كان يبقى معقول. وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تقديم الاستثناء في الآية وبيان معنى التحرف لقتال · 0:00
  2. الحكمة من التحيز إلى فئة وضوابط نسبة الثبات والفرار في القتال · 1:10
  3. المعنى اللغوي والبياني لمتحرفا لقتال ومتحيزا إلى فئة · 3:00
  4. تفسير وعيد التولي: الرجوع بغضب الله ومصير جهنم · 4:54