أرشيف الشعراوي

تفسير سماع الاستجابة في قوله تعالى: {ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم}

سورة الأنفال · الآية 23 · تفسير سورة الأنفال — الآية 23 · 0:01 – 1:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن شر الدواب عند الله الصم البكر الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. طب إذا ربنا ما علم أن ما فيهمش خير فما أسمعهمش يبقوا ما سمعوش. السماع الاستجابة. سماع إيه؟ الاستجابة. الاستجابة. لو علم الله فيهم خيرا لإيه؟ لو لاسمعهم. يبقى أكن عدم إسماع الله لهم في الاستجابة. جاي من الله ابتداء ولا لانهم لم يوجد فيهم خير ولو خير الايمان الاول بالرسول؟ يبقى منهم ولا مش منهم؟ يبقى منهم، ما تقولش بقى انها جاء افتياس من الله كده جاب جماعه وقال لهم انتوا ما تسمعوش. نقول له لا ده هو قال لو علم الله فيهم خيرا يبقى ما دام ما فيهمش خير يبقى بدأت من مين؟ من منطقتهم هم. ولما بدأت من منطقتهم هو يبقى الله لا يهدي القوم الكافرين. الله لا يهدي القوم الفاسقين، الله لا يهدي القوم الظالمين، يبقوا هم سبقوا بايه؟ بالفسق. فلم يهدهم، وسبقوا بالظلم فلم يهدهم، وسبقوا بالكفر فلم يهدهم، فكانها ايه؟ ما تقولش ما دام ربنا اللي عمل بقى بالذات، طب وليه بيعذبهم وليه بيعمل العمليه دي؟ ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير سماع الاستجابة في قوله تعالى: {ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم} · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {ولو أسمعهم لتولوا} والفرق بين علم الله وعلم الإقرار بالواقع · 1:20
  3. الأمر بالاستجابة في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول} · 4:08