تفسير قوله تعالى: {ولو أسمعهم لتولوا} والفرق بين علم الله وعلم الإقرار بالواقع
سورة الأنفال · الآية 23 · تفسير سورة الأنفال — الآية 23 · 1:20 – 4:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب عايزين نمشي وياهم كده. قال لك برضه ولو اسمعهم يبقى الاولان مبنيه على العلم فلم يسمع. ولو حطيناها في التجربه ايضا مش هيسمعها. ازاي يعني ايه؟ التجربه. يقول لك مثلا ابنك بدل ما هو قاعد على القهاوي وماشي في الشوارع ده ما تفتح له حته دكان كده وتقعده فيه ومش عارف ايه يقول انا عارف ابني ومدير لو عملت له الحكايه دي هيروح مفرستها على اصحابه ويشربوا بيهم كذا ويلعبوا بيهم قمار وتنتهي المساله. انا عالم ان هو هيعمل كده، علمها بايه؟ بتجربته. لكن مش من الجائز ان الولد زهق نفسه من الانحراف وحب يبقى يتوب ولا حد مثلا يخلي ابوه يعني كلامه مش صح، فاقول هو بيقول عليا كده؟ طيب. لا، طب يعمل ويشوف. يبقى نقص تجربه بتاعه ابوه بقى. انما ربنا؟ لا. وبعد ذلك واحد بيقول طيب وعلشان خاطركم. انا هفتح له الدكان. وبعدين فتح له الدكان، دوكا بالعلم. وده بالواقع. فتح الدكان فحصل منه ايه كده؟ يبقى لو علم الله فيهم خيرا لاسمعوا. اذا لم يسمعهم سماع الاستجابه لان الله لم يعلم فيهم خيرا. وعلى فرض ان الله جعلهم يسمعون برضه هيبقوا ايه؟ هيبقوا كافرين، واحنا قلنا ان فيه فرق بين العلم يعلمه الله والعلم يحدث في المعلوم نفسه. العلم يحدث اه لما ربنا ايه؟ وليعلم الله الذين نافقونكم ويعلم الصادقين. فبيقول طب ليعلم؟ نقول له هو ما معش عالم هو عالم. قام قال لك لا ليعلم علمي اقرار منه. لانه هو لو قال كده يقول له لا يا راجل انت لو عملت قلت لي كده كنت هعمل يقول له طب هنعمل لك كده ومش هتعمل يبقى بقى علم ايه هنا؟ بقى علم اقرار بحدث منه مش علم علم يقول لك لا الحق سبحانه وتعالى يعمل المرتبه مرتبتين مرتبه يقول ان صدقتموني فانا لا افعل معكم كذا لاني علمت انني لو فعلت لا يحدث وعشان نجرب نفعل وبعدين ما يحدثش يبقى الامر والحكم جاء بعلمي ولا بالواقع منهم؟ بالواقع منهم إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يحقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم اي سماع استجابة. وعلى فرض أن الله يريد أن يكون ذلك بواقع منهم لو أسمعهم برضه لتولوا وهم إيه؟ لتولوا وهم مغرضون.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير سماع الاستجابة في قوله تعالى: {ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم} · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ولو أسمعهم لتولوا} والفرق بين علم الله وعلم الإقرار بالواقع · 1:20
- الأمر بالاستجابة في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول} · 4:08