الحكمة من تذكير المؤمنين بحال ضعفهم واستضعافهم في مكة
سورة الأنفال · الآية 26 · تفسير سورة الأنفال — الآية 26 · 0:00 – 2:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون. إيه اذكروا بعد الحكايات اللي حصلت دي. قال لك الحق يريد أن يذكر صاحب الحال الأعلى بالماضي الأدنى. عشان يثبت له ان الذي نقلك من ادنى حياه الى اعلى حياه موجود ولا يزال موجودا. وما دام يقدر ينقلك من الادنى للاعلى برضه يقدر ينقلك من الاعلى للقلب. فاذا كنت في حال اعلى اياك ان تنسى انك كنت ادنى. الله حين لا تنسى انك كنت ادنى تقوم تقول ده ربنا اللي وهبني دي طب وانا عملت دي بشطارتي ده انا مش عارف ايه ده انا ايه ده انا ايه ده انا ايه يقوم يقول ايه اذكروا يعني اجعلوا هذا الامر على ايه؟ على بالكم واياكم ان تخافوا قوه لان دول حملوا الدعوه حملوا الدعوه وتعبوا شويه في المعركه واناذوا شويه فالمساله دي يمكن تفت شويه في ايه؟ في عضدهم نقول بالله هل انتم كما كنتم؟ طب انتم كنتم قله ومستضعفين واذلاء والواحد لا يستطيع ان يجير نفسه ويروح يمكن لواحد ثاني برضه كافر يقول له والله اجيرني من الاخوان كالكفره ده اللي بيحصل ولما ما جدوش بعض الناس يجدون حاميا لهم النبي قال لهم روحوا الحبشه فراحوا الحبشه وقال دع فيها ملك لا يظلم عنده ايه؟ احد وراحوا الحبشه وما كانوا يستطيعون ان يحموا انفسهم من خصومهم يبقى ده ضعف ولا لا؟ ضعف وهل ظللتم كذلك؟ ولا ربنا نصركم نصركم بقوتكم ما كانش لكم قوه ولذلك دي نعتبر بها للجماعه الذين يريدون ان يشككوا الناس في سيطره الاسلام على الحياه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الحكمة من تذكير المؤمنين بحال ضعفهم واستضعافهم في مكة · 0:00
- حضارة المسلمين السابقة وتغير الأحوال بين الأمم · 2:14
- الفرق اللغوي بين الخطف والغصب والسرقة والاختلاس وبيان معنى يتخطفكم الناس · 4:07
- تحقق بشارات النصر وإذلال صناديد قريش في بدر · 7:05
- مظاهر نعم الله على المؤمنين بالإيواء والنصر والرزق من الطيبات · 7:28