مظاهر نعم الله على المؤمنين بالإيواء والنصر والرزق من الطيبات
سورة الأنفال · الآية 26 · تفسير سورة الأنفال — الآية 26 · 7:28 – 9:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الناس، فآواكم ووداكم المدينة وعمل لكم مجتمع وأول ما دخلتم، عملتوا إيه أول ما دخلتم؟ رحتم بنيين المسجد اللي هو سمة إيه؟ سمة استمداد النور من السماء لهداية الأرض. دي اول ما انشغلتوش بأي حاجة، وبعدين لقيتوا ناس المستضعفين بقوا أقوياء ده ياخدوا في البيت ده وده ياكل في البيت ده ياكل هنا وده ياكل هنا وده يعيش هنا واتعملت الأخوة وبتاع، لازم تذكروا إيه؟ هذه الأشياء، واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وداكوا بلد كده اللي فيها الأنصار وآثروكم على أنفسهم والملحظ العجيب أن الإنسان إذا أنعم الله عليه بنعم شتى يحب ان يمتع صاحبه بهذه النعمه، يعني عندك حاجه حلوه تحب صاحبك يا كل عندك فنجان يحب صاحبك الا المراه. اهي دهيا لما راحوا المدينه بقى الانصاري اللي متجوز اثنين يقول له انت جاي وما معكش اهل وسيف اهلك وتتعب تعال انظر الى زوجتين فايهما تعجبك اطلقها وتتزوجها. مساله مش مساله ما يمكنش تيجي دي ابدا. فآواكم الله الله فآواكم وأيدكم بنصره الأول إيواء وبعدين أيدكم بنصره ده خروج من الإيواء بقى بقت عملية بقى الأول بس كده وبعدين تطلعوا تهددوا الدنيا بقى وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات الغنائم اللي جات لكم دي وخدتوها من صناديق قريش دي وجايبين مالهم كله وجايبين ذخائرهم ونفائسهم وخدتوها وما كانتش الغنائم دي تحل لأحد أبداً إنما حلت لكم يبقى رزق من الطيبات ولا لأ؟ يبقى الذي صنع ذلك حقيق أن يذكر ولا محل حقيق أن يذكر؟ يبقى يذكروا إذ أنتم قليل أدي واحدة مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنص آواكم في المدينة أيدكم بنصره في إيه؟ في معركة بدر وبعدين رزقكم من الطيبات في الإيه؟ في الغنائم لعلكم تشكرون
موضوعات هذا المقطع (5)
- الحكمة من تذكير المؤمنين بحال ضعفهم واستضعافهم في مكة · 0:00
- حضارة المسلمين السابقة وتغير الأحوال بين الأمم · 2:14
- الفرق اللغوي بين الخطف والغصب والسرقة والاختلاس وبيان معنى يتخطفكم الناس · 4:07
- تحقق بشارات النصر وإذلال صناديد قريش في بدر · 7:05
- مظاهر نعم الله على المؤمنين بالإيواء والنصر والرزق من الطيبات · 7:28