أرشيف الشعراوي

رقابة الدين وأمانة السلوكيات الباطنة

سورة الأنفال · الآية 27 · تفسير سورة الأنفال — الآية 27 · 3:09 – 4:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى لا تقولوا الله ورسوله قال لك لكل لان كثير من التصرفات السلوكيه للانسان مستتره عن اعين الخلق. أعين الخلق هي لما تشوف جريمة ها تقول لك القانون تعالى خدها هنا القانون، طب واللي ما بتشوفوش؟ ده كل جريمة تطفو تحتها جرائم مختفية. لأن اللي قتل ده ده تحته كام جريمة؟ قعد يشتري أسلحة بدون إيه؟ ها؟ ويمكن ما عندوش فلوس يروح يسرق الإيه؟ الفلوس وقعد يبين الله إذا السلوكيات اللي بتخلق المجتمع هي كلها الظاهرة؟ ولا الناس بتتعب من السلوكيات الإيه؟ الباطلة؟ لانه قصارى قانون البشر انه يحرسك ان العين القانون ما تشوفكش. انما اللي اللي تقدر تعمله تعمل لكن الدين مش كده. الدين امانه الله هو الذي وضعها. فاوعى تكون الامانه في الامور السريه اللي ما حدش يعرفها لان الامور اللي الناس يعرفها يمكن يدفعوا عن نفسهم. انما المهم في الامور النيل. في الامور الباطنه اللي بتسيطر على ايجاد السلوك. بتسيطر على ايه؟ يبقى انت ما تخونش الله والرسول وتخون الامانه التي وضعت لك. ولا حجه لنا الا اختيارك. ان شئت فعلت وان شئت وان شئت تركت. لما كل واحد ما يخونش الامانه التي بينه وبين الله يبقى الاعمال الباطنه حرثت ولا ما حرثتش؟ واذا حرثت الاعمال الباطنه فكل جريمه ظاهره بتبييت باطني. يا ايها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الأمانة وحمل الإنسان لها باختياره · 0:02
  2. رقابة الدين وأمانة السلوكيات الباطنة · 3:09
  3. الإيمان بوصفه علة التكليف والالتزام بالأحكام · 5:00
  4. معنى خيانة الله والرسول وأمانة الشهادة والتشريع · 6:55
  5. أمانة المجالس وقصة ابن همام مع زياد بن أبيه · 9:55
  6. واقعة أبي لبابة بن عبد المنذر مع بني قريظة وتوبته · 13:03
  7. واقعة حاطب بن أبي بلتعة وعفو النبي صلى الله عليه وسلم عنه · 16:30
  8. دلالة قوله تعالى: {وأنتم تعلمون} و{أماناتكم} · 18:14