أرشيف الشعراوي

الإيمان بوصفه علة التكليف والالتزام بالأحكام

سورة الأنفال · الآية 27 · تفسير سورة الأنفال — الآية 27 · 5:00 – 6:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا إن كل تصدير لآية أنبياء أيها الذين آمنوا ليفيد علة الالتزام بالحكم من الذي آمنت به. ما دمت قد آمنت بالله بمحض اختيارك، بدون قهر وبدون جبر، فقد دخلت في واجبات التزام الإيمان. يعني لم يفرض الله أحكاما على من لم يؤمن به، وإنما فرض أحكاما على من آمن به. إذا فأنت شريك في الالتزام. انك لو لم تؤمن ما دخلت في حيز هذا الالتزام، ولله المثل الاعلى، الطبيب الذي يتبرع لك بالكشف عليك ليشخص داءً، وبعد ذلك يكتب لك دواءً من غير أن تذهب أنت إلى الطبيب، لا إلزام في أن تشرب منه الدواء، ولا أن تقبل منه التشخيص، أما طبيب ذهبت إليه بمحض اختيارك، وعرضت نفسك عليه لمحض الثقة فيه، وخبرته، وأمانته، فإن كنت تريد الشفاء فالتزم بالدواء الذي كتبه. كذلك الإيمان، أنت آمنت بالله بمحض اختيارك فالتزم بالأشياء التي جاء لك بها من آمنت به. ولذلك قلنا سابقاً إن الإيمان هو علة كل تكليف. بتصلي خمسة ليه؟ لأن المشرع قال كده، بتصلي اثنين ليه في الصبح وأربعة في الظهر وأربعة في العصر وثلاثة في المغرب وأربعة في العشاء؟ لأن المشرع قال، مش هدخل نفسي في التفاصيل لا أقول لأن دي كذا ودي كذا ودي كذا، لا لا. انت بتصوم ليه؟ لان الله امرني ان اصوم. كونك انت تدرك بعد الصيام منافع لا هذا موضوع اخر، انما عله كل حكم الايمان بمن حكم عليك بهذا الايه؟ بهذا الحكم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الأمانة وحمل الإنسان لها باختياره · 0:02
  2. رقابة الدين وأمانة السلوكيات الباطنة · 3:09
  3. الإيمان بوصفه علة التكليف والالتزام بالأحكام · 5:00
  4. معنى خيانة الله والرسول وأمانة الشهادة والتشريع · 6:55
  5. أمانة المجالس وقصة ابن همام مع زياد بن أبيه · 9:55
  6. واقعة أبي لبابة بن عبد المنذر مع بني قريظة وتوبته · 13:03
  7. واقعة حاطب بن أبي بلتعة وعفو النبي صلى الله عليه وسلم عنه · 16:30
  8. دلالة قوله تعالى: {وأنتم تعلمون} و{أماناتكم} · 18:14