الاستشهاد بشعر المتنبي في تفاوت الناس في طلب الحياة والنفع
سورة الأنفال · الآية 28 · تفسير سورة الأنفال — الآية 28 · 6:11 – 6:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك المتنبي قلنا زمان أن هو أرى كلنا يعني كل الناس يبغي الحياة لنفسه. كل واحد بيحب الايه؟ الحياه حريصا عليها مستهاما بها صبا فحب الجبان النفس اورده التقى بيحب نفسه قال انا ماليش دعوه بالحرب ليه؟ بيحب الحياه خلاص وحب الشجاع النفس اورده الحرب برضه الشجاع ايه؟ بيحب الحياه بس دوكها خد الحياه في الفانيه اللي هي في الدنيا ودي خد حياه الاستشهاد اللي عمل وصوله الى ان تقوم الايه الساعه يبقى كل واحد بيحب نفع نفسه ولا لا؟ ولكن المعيار اللي اللي به النفع هو ايه؟ هو ده الايه؟ اللي فيه الخلاف.
موضوعات هذا المقطع (7)
- علاقة فتنة المال والولد بالنهي عن الخيانة وحقيقة الابتلاء · 0:02
- حكمة تقديم الأموال على الأولاد في الآية · 1:29
- بلاغة تأخير القناطير المقنطرة وبيان مفهوم المقنطرة · 2:28
- سر تقديم الأزواج على الأولاد والتحذير من عداوتهم · 3:47
- فطرة حب النفع والموازنة بين نفع الخيانة وأجر الأمانة · 4:34
- الاستشهاد بشعر المتنبي في تفاوت الناس في طلب الحياة والنفع · 6:11
- دلالة وصف الأجر بالعظيم عند الله وتجاوزه لجزاء العمل · 7:00