أرشيف الشعراوي

المراد بتكفير السيئات ومغفرة الذنوب للتقوى

سورة الأنفال · الآية 29 · تفسير سورة الأنفال — الآية 29 · 6:21 – 7:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم. الله. طب ما دام قال إن تتقوا الله يجعل لكم فرقان زهره وشم، إنما يكفر عنكم سيئاتكم، وما دام اتقوا الله هيبقى فيه سيئات؟ قام قال لك شوف بقى إن أردت اتقوا الله إيمانا به يبقى ويكفر عنكم سيئاتكم صغائرها وكبيرها وكبائرها. ولا يضر مع الايمان معصيه، برضه تدخل في عفو الله وغفرانه. وان اردت بالتقوى هو التزام امر تكفير السيئات بايه؟ ان تتقوا الله بترك الكبائر. يكفر عنكم سيئاتكم اللي هي ايه؟ اللي هي الصغائر. طب تكفير السيئات الصغائر، اما قال لك التكفير ده بيجي نوعين. بان يسترها عليك في الدنيا أو يذهب عنك عقوبة الآخرة، يكفر عنكم سيئاتكم في الدنيا يستر عليك. وبعدين يغفر لكم ذنوبكم، يبقى فين الحتة دي؟ في الآخرة. يبقى ثلاث أحوال أهي. يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى التقوى وحقيقة الفرقان بين الحق والباطل · 0:00
  2. أوجه الفرقان في أحوال الدنيا الباطنة والظاهرة وفي الآخرة · 4:02
  3. المراد بتكفير السيئات ومغفرة الذنوب للتقوى · 6:21
  4. تفسير قوله تعالى: والله ذو الفضل العظيم والفرق بين فضل الخالق وفضل المخلوق · 7:24