تفسير قوله تعالى: والله ذو الفضل العظيم والفرق بين فضل الخالق وفضل المخلوق
سورة الأنفال · الآية 29 · تفسير سورة الأنفال — الآية 29 · 7:24 – 12:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى شوف الختام الجميل، والله ذو الفضل العظيم. حين يوصف الفضل بأنه عظيم. يبقى فيه فضل برضه ان انا مش ايه؟ ان انا مش عظيم. يبقى فيه تميز وعلو في الفضل. واحد قال لك ايوه، لان التفاضل موجود عند البشر، هذا يتفضل على هذا بطعامه او يتفضل عليه بلباس او يتفضل عليه بشراب او يتفضل عليه بمسكن او في كثير فضل كثير قوي. ان انا بس مش عظيم. فضل العظيم بيبقى لمين؟ ليه؟ لانه سيؤول اليه كل فضل من دونه. كل اللي اداك طعام جاب لك ايه؟ جاب لك عيش. طب واللي جاب لك هش ده اصله من المخبز، والمخبز راح جاب من المطحن، المطحن جاب من الغيط، والغيط مين اللي زرعه وعمل فيه ودى النمو؟ وربنا. إذا كل فضل من خلق الله مآله مردود إلى مين؟ هذا الفضل العظيم. هذا الإيه؟ الفضل اللي يسمى إيه؟ اللي يسمى فضل صحيح. وأيضا الذي يتفضل على واحد لابد أنه يبغي من وراء هذا الفضل شيئا. الشيء اللي يريده ايه؟ كمال لذاته، يعني لما يعمل دي يدي لنفسه منطقة ايه؟ كمال. ازاي يعني؟ إن تفضل بشيء يا يبغي مال ادي واحدة. يا يبغي حمد وإيه؟ وثناء. يبغي راحة نفس إنسانية بدون عن هذا المنجل، يعني هو بيشوف ناس كده ويتألم لها ويقوم يتفضل عليه. بل وله نظر للمنجل. مثلا كالكفار الذين يصنعون أشياء تفيد الناس. بيعملوها وليس في بالهم الله. إنما علشان يقول لك ده الإنسانية والمجتمع والبيئة والمش عارف ايه يقول له عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا إما أن يكون راحة نفس من مناظر الإيلام التي يراها، يريح نفسه. تعالى بقى ما دام عايز كمال في جهة من هذه الجهات مال أو إيه؟ أو شهوة نفس كده أن الناس تبقى إيه ترتاح أو حمد وثناء. يبقى دليل على أنه كان ناقص فيها ولا لا وبيده يكملها. فإذا كان الله هو ذو الفضل، ألله نفس في كمال. يبقى أنا الفضل العظيم، بيعملها كده هو متفضل منه من غير أي حاجة ولا هو عايز منك حاجة. وأيضاً فكل فضل من دون الله قد يكون ممنونا فيه من؟ لكن فضل الله ليس فيه من. وفضله ليس فيه ذله لاحد. يمكن واحد لما تقول له ده تكلمي لي معتها ده اللي معتها له مثلا او يجي واحد يقول لك ما يا سيدي مش عارف ما تتكرعش ما احنا عارفين انت اتغديت فين النهارده مثلا. تبقى ممنونه ولا مش ممنونه؟ لكن ويستنكف صاحبي يستنكف بده يداري يقول له ابدا المرزوق يدفع ليه؟ اما قال لك لان ده استنكاف من فضله. لكن من الذي يستنكف على فضل الله؟ ده الهيبة كلها والحياة والوجود ولذلك حتى يضربوها مثل كده لما قالت البنت لمعن ابن زايدة فعُد إن الكريم له معاد يعني عُد لوصلنا وإدينا عطاء ومش عارف إيه وظني بابن أروى أن يعود أي يعود إلى إيه؟ إللي يتفضل إنهارها أبوها رميت قالت له يا أبي إن الملوك لا يستحى من الطلب منهم ما نستحيش يا والله ذو الفضل الايه العظيم؟ الحق سبحانه وتعالى يريد اننا نتنبه الى حاجه، الحاجه دي ان كل مظهر من مظاهر وجودك ومظاهر استبقاء حياتك ومظاهر نعيمك كلها ان نسبتها فستصل الى مين؟ الى الله. الى الله. معاك فلوس وبعدين رحت جبت طقم فلوس كده من خشب الارو او خشب الورده او خشب مش عارف طبعا او نيجي نقول له اوعى تفتكر ان الفلوس اللي جابتك طيب امال ايه؟ روح اسال الراجل ده انت جبته منين؟ والله جبت الخشب من كذا وصنعته من كذا، قلنا سلسلناها زي زمان. قال ده والله ده انا جبته من الحته اللي فيها من اندونيسيا ولا جبته مش عارف منين ولا جبته منين ولا جبته منين؟ وهما جابوه منين لما رحت للشادو وجبت الخشب؟ يقول لك احنا جبناه من الغابه. طب ويا غابه انت جبتيه منين؟ ما فيش الا ايد ربنا. فاذا انقطعت ايدي الخلق ايه؟ بدات يد الخلق، يبقى الفضل لمين اولا واخيرا؟ لله. يبقى الفضل لله. يبقى هذا هو الفضل العظيم. @@فراغ
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى التقوى وحقيقة الفرقان بين الحق والباطل · 0:00
- أوجه الفرقان في أحوال الدنيا الباطنة والظاهرة وفي الآخرة · 4:02
- المراد بتكفير السيئات ومغفرة الذنوب للتقوى · 6:21
- تفسير قوله تعالى: والله ذو الفضل العظيم والفرق بين فضل الخالق وفضل المخلوق · 7:24