بيان تناقض المشركين وعنادهم في طلب العذاب بدلا من الهداية
سورة الأنفال · الآية 32 · تفسير سورة الأنفال — الآية 32 · 0:00 – 3:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ قالوا برضه إذ للظرف بس، ما قالوش برضه واذكر إذ قالوا، لأن يكفي أن يشيل الزمن يمر عليه شريط الأخبار، مش هعرف. وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، إن كان القرآن ده هو الحق وصحيح جاي من عندك، موتنا ولا نأمنش بيتنا. طب ده بالله العظيم كلام غباء ولا لا؟ بالله لما لو كانوا عندهم عقل وتفكير يقولوا ان كان هذا هو الحق صحيح اهدنا اليه. او اجعلنا نقبله. ما انما اقول ان كان هذا الحق يعني الايه فيه ايه؟ الله امطر علينا الله امطر علينا لا مش قابلينه وان كان حقا من عندك. طب ما انا قلت اللهم يبقى فيه منادا لكم هو الله. منادا لكم هو مين؟ الله اللهم يعني يا الله. كويس كده؟ إن كان هذا هو الحق من عندك والحق من عندك يبقى يعلمون أن لله عندية وفيها حق. يبقى كام حالة دلوقتي اتعرفت؟ في إله والإله عنده حق. خلاص؟ طب إذا كان أنتم بتقولوا اللهم بتنادوا وبتقولوا أنه عنده حق وجيه واحد قال لكم أن ده من عند الله وحقيقة أيوه ما دام في الله وفي حق يبقى أنتم كان يجب أن آذانكوا دي تستشرفوا إلى من يبلغ عن الله هذا الحق. فلما يجوا ليكم الرسول كان الرسول تقولوا ايه؟ تقولوا امين امين انما انتم دليل على ان الكره لمين؟ كره لمحمد ان كان هذا هو الحق يبقى مش قابلينه ونزل علينا العذاب كما فعلت بالامم ايه؟ الله تبقى انتم عارفين ان اللي بيكذب ويعمل بينزل عليه العذاب تبقى ايه بس عناصر الايمان اللي ناقصه هنا دلوقتي؟ عناصر عناصر الايمان اللي ناقصه انكم انتم مش عايزين هذا مش عايزينه من هذا تبقى العداوه لمين؟ العداوه لمحمد ولذلك تيجي في ايه ثانيه يشرح القضيه دي يقول لك ايه؟ وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم اذا بقى دلوقتي القران لو جه على الثقافيين ولا واحد مش عارف ايه كان بقى ايه؟ اذا كان بقى قرانه بقى كويس انما يقول لك عليه ابن ابي كبشه يجي ابن ابي كبشه ويقول الله الله الله اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فمش حنأمن به وما دام مش حنأمن به سنتك اللي ما بيأمنش يعمل ايه؟ تمطر عليهم كما صنعت بنوح وكما صنعت بقمعاد وكما صنعت بهوس.. فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، يعني فنون العذاب، يا حجارة ائتي لنا من الإيه؟ طب ما أنتم قلتوا أو تسقطوا السماء كما زعمت علينا كسفا. طب افرض إنك أنت ربنا جابهم جدًا، طب ما أنتم كنتوا عايزين مش كنتوا عايزين إيه؟ طب أمال إيه بقى؟ دليل على إن ده تخبط في الكلام ولا فيش وعي عقلي عشان يفهم إنه قال إيه ولا ما قالش إيه أو كلام بس يخرج. من السماء او ائتنا بعذاب اليم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيان تناقض المشركين وعنادهم في طلب العذاب بدلا من الهداية · 0:00
- الفرق الدلالي بين الاستئصال بالحجارة والعذاب الأليم كإيلام للحي · 3:16
- شواهد قرآنية على أن العذاب إيلام للحي من حد الأمة وقصة الهدهد · 4:08