أرشيف الشعراوي

شواهد قرآنية على أن العذاب إيلام للحي من حد الأمة وقصة الهدهد

سورة الأنفال · الآية 32 · تفسير سورة الأنفال — الآية 32 · 4:08 – 5:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الامه اذا زنت بنفس القران فعليهن نصف ما على المحسنات من العذاب من العذاب قام قال لك ما دام عليها نصف ما على المحصنات من العذاب، ايه اللي ينصف؟ هل الرجم ينصف؟ اه يبقى الجلد بس. يبقى اللي يعمل كده يبقى فيه ايه؟ اه يبقى مفيش جلد انما فيه ايه؟ قل له افهم جيدا يقول لك فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب، مش نصف ما على المحصنات في كل شيء. ان كان فيه عذاب يبقى عليهم النصف، ودي هتديهم 100 دي هتديهم 50، لان ده عذاب. انما الرجم ما بينصفش، يبقى الرجم مسكوت عنه. يبقى النصف ايه؟ النصف فيما يكون فيه ايه؟ والذي يدلك على ان العذاب هو ايلام الحي يبقى حي والرجم هينهي الحياه يبقى هل الرجم يبقى عذاب؟ ما يبقاش عذاب، الدليل على ذلك قول الحق سبحانه وتفقد الطير فقال ما لي لا ارى الهدهد ما هو سيدنا سليمان وحشر سليمان ايه؟ جنودهم من الانس والجن والطير ومن فوقهم يوزعوا لما تفقد الطير كده وشافهم ما وجدش مين؟ الهدهد. الهدهد. ما لي لا ارى الهدهد؟ ام كان من الغائبين؟ لأعذبنه عذابا شديدا او لأذبحنه. يبقى العذاب مقابل ايه هنا؟ مقابل الذبح، يبقى الذبح اسعاف الحياه، والعذاب ايلام الايه؟ يبقى الاستدلال بتاعهم باطل ولا مش باطل؟ يبقى

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان تناقض المشركين وعنادهم في طلب العذاب بدلا من الهداية · 0:00
  2. الفرق الدلالي بين الاستئصال بالحجارة والعذاب الأليم كإيلام للحي · 3:16
  3. شواهد قرآنية على أن العذاب إيلام للحي من حد الأمة وقصة الهدهد · 4:08