أرشيف الشعراوي

بيان معنى الفتنة والغاية من القتال في قوله تعالى «حتى لا تكون فتنة»

سورة الأنفال · الآية 39 · تفسير سورة الأنفال — الآية 39 · 1:34 – 2:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة. القتال ده جاي عشان ايه؟ قال لك لنحسم الامر. لان موقفهم موقف العداء للدعوه واذلال المستضعفين من المؤمنين يعمل فتنه. واحنا عايزين ننهي الايه؟ ننهي الفتنه. ننهي الفتنه بايه؟ هما بيعذبوا نقول لهم انتم استوجبتوا ان نقاتلكم. فقاتلوهم حتى لا تكون ايه؟ وما دام حتى لا قلنا الفتنه هي ايه؟ ما هي الفتنه؟ الفتنه الاختبار. والاختبار مش مذموم لذاته. انما الاختبار يذم بنتيجته ويمدح بنتيجته. امتحن التلميذ ان كان صوت يبقى مذموم وان كان وان كان نجاح يبقى ممدوح. يبقى الفتنه لانهم كانوا يفتنون الناس في دينهم بتعذيبهم التعذيب الشديد. ودي يمكن تعرض الواحد للايه؟ لانه يخور، قواه تخور. وما دام قواه تخور يبتدي ايه؟ يخضع لكلامهم. وفي ناس عندهم صلابه. مهما عملوا فيهم ما يقدروش، إنما فتنة ولا مش فتنة؟ تبقى فتنة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة صيغة «قاتلوهم» واقتضاؤها التفاعل بين طرفين · 0:00
  2. بيان معنى الفتنة والغاية من القتال في قوله تعالى «حتى لا تكون فتنة» · 1:34
  3. الفرق البلاغي بين آيتي البقرة والأنفال في قوله تعالى «ويكون الدين كله لله» · 2:49
  4. تفسير قوله تعالى «فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير» وتوجيه القراءتين · 4:53